إلى مُسيلمة الصحفي، الحقوقي والجمعوي باسبانيا

 الوطن24/ بقلم:رمزي إدريس

رمزي إدريس

يشرفني أولا ومعي كل الوطنيين الأحرار بالديار الإسبانية أن نعتز بإنتمائنا لوطن كريم أعطانا أكثر مما أعطيناه، وأعتز بإسمي كمهاجر مغربي وصاحب قناة هجرة تيفي  HIJRA.TV مطلع على ما يجري في إسبانيا والمغرب بحكم أنني صحفي إعلامي منذ 2005 وأعتقد أن إسم أبو ياسمينة يقول لك شيئا يا ما تدعي ما لا تعرف.

ترددت كثيرا في الكتابة وأن أترفع عن كل ما جاء في مقال منشور في جريدة أندلس بريس والتي ضربت في أعراض بعض المهاجرين الوطنيين ومنهم شخصي بإعتباري صاحب ربورطاج أبطال زمن كورونا، لكنني اليوم انهيت حالة التردد الطويلة التي انتابتني لأقول الحقيقة التي يخشاه مسيلمة الكذاب.

أولا عندما قمنا بإعداد الروبرطاج أبطال زمن كورونا لم ننسق مع أي أحد بل هي فكرة تبناه مجموعة من الفاعلين المغاربة سياسيين، حقوقيين، محاميين، فاعلين وجمعويين من أجل فقط إعطاء وتقديم الفكر الإيجابي في زمن كورونا الذي يحتاجنا جميعا أن نعطي ونبذل المستحيل لتجاوز المرحلة بأقل الخسائر الممكنة.

وبما أنك تعتبر نفسك الحقوقي، الجمعوي والإعلامي الوحيد بمدريد الإسبانية رفقة ظلك بمدينة برشلونة الإسبانية حيث لا يخفى علينا أبدا ملفاتكم والتي نخفيها لأننا ولاد الناس وليس من أخلاقنا فضح الفاعل أو المفعول به.

خبثك يامسيلمة الكذاب وصل إلى حد إتهام السيدة السفيرة بكونها هي التي كانت وراء هذا الفيديو وهذا العمل الرائع … بصدق أنت جبان وخبيث لأنك لم تقل الحقيقة وتحاول في كل مرة الضرب من كل الجهات تشويها للعمل الكبير الذي يقوم به المغرب وتقوم به السيدة السفيرة المحترمة ونحن هنا لسنا من أجل الدفاع عنها بل الدفاع عن الحقيقة التي أخفيتها ولم تكلف نفسك أيها الإعلامي الغير المحترف حتى الإتصال بنا والـتأكد من الأمر ومعرفة الحقيقة ومن وراء هذا العمل وسأخبرك الآن، وراء هذا العمل الشريف الذي لم تحركه التيليكوموندات كما يفعل بك هم بعض من شرفاء الجالية الذين لهم مكانتهم الموقرة داخل أرض الوطن أو هنا باسبانيا ويعترفون بأعمالهم الجليلة ولهم سمعة بيضاء والحمد لله .

“الفْرِيشْ” أحيانا يكون ضرورة ملحة مع أمثال مسيلمة الكذاب باسبانيا؛ لكننا لا نعتبر الوقت مناسبا لذلك واعلم أيها الخبيث أنك ضربت يمينا وشمالا واعتقدت منذ مدة أن لا أحد سيتصدى لك، أٌول لك الحمد لله على كورونا التي فضحت أمثالك والذين في كل مرة يأكلون الغلة وبعدها يسبون الملة.

المهم الأخبار في راسك

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *