الكــنيسة المسيــحية

الوطن 24/  بقلم: رجاء موليو*

“كلمة سريانية معناها مجمع أو اجتماع وكلمة كنسية في العهد الجديد مترجمة عن الكلمة اليونانية “إكليسيا” ومعناها “جماعة مدعوة لغرض ما” وهي تشير دائماً إلى جماعة ولا تشير أبداً إلى مكان للعبادة وفي غالبية الحالات تشير إلى جماعة محلية من المؤمنين”[1]  

وهي أيضاً “إدارة تامة لها موظفين يعملون لجمع ولاء الأتباع (شعب الكنيسة) فهي أشبه بدولة-أو مجلس دولة-لها إداراتها ومؤسساتها الدينية. وسلطتها على أتباعها ظاهرة وباطنة. ظاهرة على أجساد العباد وباطنة على نفوسهم وأرواحهم. منذ لحظة مولدهم وإلى وفاتهم، فمن غير طريقها لن يدخل الأتباع في دين يسوع المسيح ولا في راحة الآخرة ولن يروا الفردوس الأعلى ولن تغفر لهم ذنوبهم إلا عن طريق كهنة الكنيسة”[2].

والمتحصل من هذا المفهوم أي أن الكنيسة عبارة عن مبنى قائم على مجلس إدارة مكون من تنظيم هرمي من القسس والكهنة. يوجههم جميعاً مجلس إدارة أعلى يشرف على مجموعة من الكنائس.

 وجاءت بمعنى كلمة الكنيسة كلمة معربة عن الإغريقية، فهي من أصل يوناني وهذا دليل واضح على أن نشأتها إنما كانت في أحضان الامبراطورية الرومانية، غريبة عما كان يجب أن يكون مهدها ومنشأها أورشليم، حيث يطلق على بيت الله المجمع الذي كان يرتاده يسوع المسيح ليعلم الشعب[3]: «وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الْجَلِيلِ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ، وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضَعْفٍ فِي الشَّعْب»[4]

وتماشياً مع هذه النصوص في صرد مفهوم الكنيسة؛ فهي المكان الذي تشغله جماعة من المؤمنين لغرض ما، وفي الغالب مكان لتدارس الدين وأمور العبادة والمقدسات الربانية.

“فاجتهد التلاميذ متكلين على المساعدة الالهية حسب أوامر المسيح: «وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ، مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ».[5] «لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ»[6]

بأن يقبلوا أولا باليهود إلى طاعة المسيح وهذا العمل لم يكن عبثاً لأن ألوفاً كثيرة منهم صاروا مسيحيين «فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ»[7] ونص: «وَكَثِيرُونَ مِنَ الَّذِينَ سَمِعُوا الْكَلِمَةَ آمَنُوا، وَصَارَ عَدَدُ الرِّجَالِ نَحْوَ خَمْسَةِ آلاَفٍ»[8]

ثم تقدموا إلى السمرة الذين قبلوا تعاليمهم أيضاً: «لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ».[9]

وهنا أيضاً جمعوا كنيسة مسيحية: «وَلَمَّا سَمِعَ الرُّسُلُ الَّذِينَ فِي أُورُشَلِيمَ أَنَّ السَّامِرَةَ قَدْ قَبِلَتْ كَلِمَةَ اللهِ، أَرْسَلُوا إِلَيْهِمْ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا»[10] “وأخيرا بعد أن صرفوا سنين عديدة في أورشليم ورتبوا وثبتوا كنائس المسيح في فلسطين والأراضي المجاورة لها طافوا بين الأمم المختلفة حيث كانت كل أعمالهم مقرونة بالنجاح”.[11]

انطلاقا من هذه النصوص تتبين البشائر الأولى لقيام الكنيسة المسيحية، باجتهاد تلاميذ المسيح حيث ضمت اليهود والسامرة وبطرس ويوحنا من أورشليم، وهكذا استطاع الحواريين بأن يشكلوا كنائس داخل أورشليم وفلسطين شاملة كذلك الأراضي المجاورة لها.

إن الرسل بعد صعود المسيح عليه السلام، اعتنوا أولا بتكميل عدد الاثني عشر رسولا الذين عينهم المسيح، وذلك بانتخاب من هو أكثر استحقاقاً عوضا عن يهوذا الذي قتل نفسه فاجتمع خادموا المسيح القليلون في أورشليم وتقدم رجلان أشهر الناس بتقواها وإيمانهما بالمسيح (برسابا ومتياس) اللذان كانا أكثر استحقاقا لهذه الوظيفة وتعين بالقرعة أحدهما “متياس” وتثبت الرسول الثاني عشر: «وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ قَامَ بُطْرُسُ فِي وَسْطِ التَّلاَمِيذِ، وَكَانَ عِدَّةُ أَسْمَاءٍ مَعًا نَحْوَ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ»[12].

وبما أن هؤلاء الاثني عشر رسولا كانوا جميعهم بسطاء وأميين؛ وكانت الجماعة المسيحية في طفوليتها احتاجوا إنسانا يهجم على علماء اليهود والفلاسفة الوثنيين، ويهزمهم بأسلحتهم فعيّن يسوع المسيح ذاته بصوت من السماء رسولا ثالث عشر يدعى شاول وتَسَمى بعد ذلك بولس وكان من أهم أعداء المسيحيين، غير أنه كان حاذقا ماهراً في علوم اليهود وليس غبياّ في علوم اليونانيين:[13] «أَمَّا شَاوُلُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ يَنْفُثُ تَهَدُّدًا وَقَتْلاً عَلَى تَلاَمِيذِ الرَّبِّ، فَتَقَدَّمَ إِلَى رَئِيسِ الْكَهَنَةِ»[14]

وهكذا تم اختيار بولس لأنه الشخص الذي يصلح لتلك المهمة الصعبة، لأنه يملك ناصية في التلاعب وسلطة في الفهم والخلق والابداع، والسيطرة على معاديه وفريداً في الدفاع عن أفكاره ومعتقده.

تعتبر كنيسة أورشليم أول كنيسة مسيحية أسسها الرسل، وعلى هيئتها تم تأسيس وتنظيم جل الكنائس، وقد كان يسوسها الرسل بمعونة المشايخ والشمامسة والمناظرون على الفقراء والشعب رغم أنهم لم يمتنعوا من العبادة اليهودية، فقد اجتمعوا للعبادة وأخذوا من الرسل والمشايخ متعلمين منهم الصلوات المتحدة ويعلنون في العشاء الرباني ذكر المسيح وموته والخلاص الذي كمله ثم يظهرون تحابهم أحيانا بسخائهم للفقراء: « وَكَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ، وَالشَّرِكَةِ، وَكَسْرِ الْخُبْزِ، وَالصَّلَوَاتِ»[15]

ومن بين الفضائل التي تميزت بها كنيسة المسيح الأولى فضيلة الاهتمام بالمساكين والمحتاجين ظاهرة بكل وضوح لأن الأغنياء سدّوا احتياجات كل الاخوة بسخاء بكل لطف ورقة وسرعة حتى أن لوقا يقول أنه كان عندهم كل شيء مشتركا:[16] «وَجَمِيعُ الَّذِينَ آمَنُوا كَانُوا مَعًا، وَكَانَ عِنْدَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مُشْتَرَكًا»[17].

انطلاقا مما سبق يتبين أن الدور الرئيسي الذي لعبته الكنيسة الأولى المؤسسة من طرف الرسل في أورشليم؛ هو الطابع الشمولي لجميع أصناف وفئات الشعب سواء كانوا مشايخ أو مناظرون أو فقراء؛ حيث يجتمعون للعبادة والتعلم من الرسل كل تعاليم المسيح عليه السلام، إضافة إلى الدور الفعال في خدمة وإعانة الفقراء والمحتاجين من الشعب عن طريق جمع المساهمات من الأغنياء وإشراكهم في المال وكان يقوم بهذا العمل الرعاة والشيوخ، وهكذا عرفت الكنيسة في العصور الأولى بطابعها المتميز والفعال، في خدمة الشعب وتقويمه وتنويره وتلقينه جل التعاليم التي أخذوها من المسيح عليه السلام.

وتشير النصوص السابقة جميعها على أن البشائر الأولى للكنسية كانت في عهد المسيح عليه السلام وتلاميذه، وأنهم هم من وضعوا وأسسوا وثبتوا معالمها في فلسطين وأورشليم وخارجهما؛ لكن بالمقابل هناك نصوص ترفض هذا القول رفضا باتاً، وتقر بأن لا المسيح ولا تلاميذه قالوا بتأسيس الكنيسة أو بشروا بنية إحداثها، لكن الملاحظ أن من كانت له نية إحداثها وقام فعلاً بذلك هو بولس الطرسوسي. هذا ما سنوضحه من خلال استنطاق النصوص الآتية ذكرها.

 إن عيسى كان يهودياً، خاضعاً تمام الخضوع لشريعة بني اسرائيل الدينية – وإن عارضها ظاهرياً في سبيل توسيع مداركها فعلياً حسب ما ظن أنه روحها الحقة. لهذا كله، لابد لنا من الايقان بأنه لم يكن ليفكر في تأسيس ما نسميه {بالكنيسة}.

“وإذا ما قلنا بأن المسيح صرح للحواريين الاثني عشر[18] بسلطة ما – وهذا محل جدل حتى اليوم – فمما لا شك فيه أن الأمر لم يتعد منحهم بعض ما أوتي هو من سلطان في التبشير بالتوبة وبحلول مملكة الله؛ ولم يصنع منهم “قساوسة” حيث لم يكن في حاجة إلى ذلك. وعلى أي حال فإننا عندما ندرس ما قام به هؤلاء الحواريون من أعمال، لا نجد أنهم فكروا في إنشاء الكنيسة”.[19]

وتماشيا مع هذا الطرح فإن المسيح عليه السلام، لم يبن كنيسة واحدة ولم يأمر ولو بطريقة الإيحاء ببناء الكنائس، ولم يقل أنه جاء بدين جديد بل كان هدفه الأسمى هو تقديم المواعظ في معابد اليهود وفي الهيكل[20].

إذن يتبين أن هناك تناقض في مسألة تكوين الكنسية من قِبل المسيح؛ فهو لم يقر على إنشاء كنيسة، كما لم يوصي تلاميذه بإنشائها من بعده لأنه لم يأتي لذلك؛ بل كانت رسالته هي النهوض بالفضائل ومكارم الأخلاق، وحب الله ونشر الود والخير في صفوف الشعب اليهودي، لأنهم تعنتوا وطغى الظلم والعدوان، والقهر والكفر على معظمهم، فكان لا بد من منقد يعيد للديانة اليهودية صيرورتها ورونقها وهيبتها في الأرض؛ إذن فالنصوص التي صرحت بأن الكنيسة من عمل المسيح أو حوارييه هي مجرد أقاويل وزيادات لا تمت لهم بأي صلة؛ فرسالة التلاميذ هي التذكير والتعميم لكل تعاليم المسيح عليه السلام، لأن الخير مستقر في مملكة الله وليس في الكنيسة.

بالاطلاع على أناجيل النصارى نجد أن المسيح عليه السلام وحوارييه الذين تابعوه وصدقوه وآمنوا به، كانوا يتعبدون في معابد قومهم بني إسرائيل، ولا نجد أي إشارة في تلك الأناجيل القائلة “إلى أن السيد المسيح قد بنى كنيسة للعبادة خاصة به ولأتباعه، أياً كان حجمها أو مسماها، ويتبع ذلك أنه لم يكن هناك نواقيس تدق للدعوة للصلاة، ولا صلبان تعلق على الرقاب والجدران، كما لم يكن هناك أديرة يتعبدون فيها، ولا قساوسة ولا نظام كنسي معقد: مثل الباباوات والبطارقة والرهبان…أثناء حياة السيد المسيح”.[21]

والمستنبط من هذا النص أن المسيح لم يقم الكنيسة، ولا حتى الطقوس التي تتبع الصلاة كما لم يكن له دخل في إنشاء أية معالم تابعة لها ولا للنظام الكنسي الخاص بها.

وعليه فالنصوص الإنجيلية لم تنسب قط إلى المسيح تعبيراً مثل: “كنيستي” ، أو : “كنيسة الأب” إلا في مناسبة واحدة نقرأ فيها: «وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا»[22] . ولكن هذا الحديث المشهور، والذي استغل أقصى استغلال، فلا يمكن الاعتماد عليه، إلا أن أعلنا أن المسيح في ساعة من ساعات الغفلة والتيه، قد تنكر لتعاليمه، ولعمله، ولرسالته، بل لذاته أيضاً[23] وحاشاه أن يتنكر لما صح وجاء عن الصحيح.

 إن هذا النص قد اسْتُغِل أبشع استغلال من طرف رجال الدين النصارى؛ الذين يقرون بأن المسيح قد فكر في تأسيس الكنيسة أو أنه أمر رسله بذلك، ولو افترضنا أنه كذلك فهذا لا يدل” على الكنيسة بمعناها المعروف وإنما يشير إلى الثقة التي أعطاها المسيح عليه السلام لتلميذه (بطرس) ويشير إلى أن دعوته ستقوم وتنتصر بين الناس على أكتاف المؤمنين بها المخلصين أمثال تلميذه بطرس، فهو أراد أن يمتدح تلميذه (بطرس) فأعطاه لقب الصخرة كناية عن الثبات والصمود”.[24]

أما سر خروج الدعوة من أورشليم إلى أسيا الصغرى واليونان فيرجع إلى بولس الذي رآه اليهود بين قومه قد تزندق وحاولوا قتله فأثبت “لوقا” هذه الواقعة قائلا:[25] «فَلَمَّا رَأَى الْيَهُودُ الْجُمُوعَ امْتَلأُوا غَيْرَةً، وَجَعَلُوا يُقَاوِمُونَ مَا قَالَهُ بُولُسُ مُنَاقِضِينَ وَمُجَدِّفِينَ. 46فَجَاهَرَ بُولُسُ وَبَرْنَابَا وَقَالاَ:«كَانَ يَجِبُ أَنْ تُكَلَّمُوا أَنْتُمْ أَوَّلاً بِكَلِمَةِ اللهِ، وَلكِنْ إِذْ دَفَعْتُمُوهَا عَنْكُمْ، وَحَكَمْتُمْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُسْتَحِقِّينَ لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، هُوَذَا نَتَوَجَّهُ إِلَى الأُمَمِ»[26].

وهكذا فإن عهد المسيح، مر دون نية إحداث أي كنيسة وكذلك الحال بالنسبة للحواريين، فهو صرح للرسل بشيء واحد، هو سلطة التبشير بالتوبة وحلول مملكة الله، ولم يُعَيِن منهم قساوسة.

 إلا أن فكرة الكنيسة ربما كان السبب في نشأتها هو الانتقال بالأمل المسيحي من فلسطين إلى ربوع العالم اليوناني الروماني. فقد كان الهدف هو تشكيل وحدة متماسكة عندما يتعلقون بأمل واحد للمستقبل ويسعون إلى التخلص من مظاهر حياتهم الدينية السابقة.

وهكذا التف الأتباع حول عبادة السيد المسيح؛ عن طريق الاجتماع الأخوي والصلاة الجماعية، وطقوس التقرب فهم إخوة مهما تباعدت المسافات وتفرقوا فكنيسة الله تجمعهم؛ وفكرة الكنيسة ووحدة المسيحية في الله تمت مع بولس في القرن الثاني، وتقوت وأصبحت فكرة عالمية المسيحية منتشرة على جميع الاصعدة.

هذه لمحة سريعة عن نشأة الكنيسة، أثبتنا من خلالها أن الكنيسة في أساسها طارئة على المسيحية، وأنها ليست من صنع المسيح ولا حوارييه، بل من عمل بولس الذي أراد بها تعميم الدين المسيحي على ربوع العالم ونشره؛ إذن ففكرة تأسيس كنيسة منبعها الأصلي هو بولس الطرسوسي، وهو بدوره من ألف العقائد المسيحية وجل الشعائر التي عرف بها الدين المسيحي فيما بعد، إضافة للدور الخطير الذي لعبته هذه الكنائس في عملية تحريف والزيادة في التعاليم المسيحية، بل نرى أن الكنيسة بهيئتها الكهنوتية مضادة لمسيحية المسيح عليه السلام.


[1] – دائرة المعارف الكتابية، لمجموعة من المحررين، حرف ف- ك، ص:387.

[2] – الكنيسة وأسرارها السبعة، مكتبة وهبة، الطبعة الأولى 1429ه-2008م، ص: 23.

[3] – ماذا تعرف عن المسيحية، عبد الفتاح حسين الزيات، ص: 161.

[4] – إنجيل متى: 4/32.

[5] – إنجيل لوقا: 24/47.

[6] – أعمال الرسل: 1/8.

[7] – أعمال الرسل: 2/41.

[8] -أعمال الرسل: 4/4.

[9] – أعمال الرسل: 1/8.

[10] – أعمال الرسل: 8/14.

[11] – تاريخ الكنيسة المسيحية القديمة والحديثة في ست كتب، يوحنا لورنس فان موسهيم، المطبعة الأميركانية بيروت 1875، ص: 16.

[12] – أعمال الرسل: 1/15.

[13] – تاريخ الكنيسة المسيحية القديمة والحديثة في ست كتب، يوحنا لورنس فان موسهيم، ص: 17.

[14] – أعمال الرسل: 9/1.

[15] – أعمال الرسل: 2/42.

[16] – تاريخ الكنيسة المسيحية القديمة والحديثة في ست كتب، يوحنا لورنس فان موسهيم،ص: 17.

[17] – أعمال الرسل: 2/44.

[18] – الاثني عشر: تلاميذ المسيح الذين اختارهم يسوع وسماهم رسلاً، أو جماعة الذين تبعوا يسوع وآمنوا به. أنظر الإنجيل العهد الجديد، الترجمة العربية المشتركة من اللغة الأصلية تصدرها دور الكتاب المقدس في الشرق الأوسط712.

[19] – المسيحية نشأتها وتطورها، شارل جنييبير، ص: 130-131.

[20] – حقيقة عيسى المسيح، محمد علي الخولي، ص: 89.

[21] – تاريخ النصرانية مدخل لنشأتها ومراحل تطورها عبر التاريخ، عبد الوهاب صالح الشايع، بدون طبعة أو دار النشر، ص: 57.

[22] – إنجيل متى: 16/18-19.

[23] –  المسيحية نشأتها وتطورها، شارل جنييبير، ص: 131.

[24] – النصرانية من التوحيد إلى التثليث، محمد أحمد الحاج، دار القلم دمشق الدار الشامية بيروت، الطبعة الأولى 1413ه/ 1992م، ص: 163.

[25] – ماذا تعرف عن المسيحية، عبد الفتاح حسين الزيات، ص: 161.

[26] – أعمال الرسل: 13/45-46.

*طالبة بسلك الدكتوراه/تخصص التاريخ والتراث/ابن طفيل المغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *