إعفاء رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة يفجر جدلاً واسعاً في المغرب!

في خطوة وُصفت بأنها زلزال غير مسبوق في قطاع التعليم العالي المغربي، قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم الثلاثاء 29 يوليو 2025، إعفاء محمد العربي كركب من مهامه كرئيس لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، على خلفية الجدل الكبير الذي أثاره حفل تخرج داخل الحرم الجامعي تحول إلى سهرة غناء شعبي بمشاركة الفنان عبد الله الداودي، في مشهد غير مألوف بمؤسسة أكاديمية.

مصادر مطلعة أكدت لـ”الوطن24″ أن قرار الإعفاء جاء بعد تحقيق عاجل باشرته المفتشية العامة للوزارة، كشف عن اختلالات إدارية ومالية خطيرة، أبرزها صفقات مثيرة للجدل لتطوير تطبيق معلوماتي بلغت قيمته 150 مليون سنتيم، وصيانة سنوية فاقت 180 مليون سنتيم، إضافة إلى شكايات متكررة تتعلق بسوء تدبير الموارد البشرية وتأخر صرف مستحقات الأساتذة.

وأثارت صور ومقاطع فيديو للحفل، الذي تخللته فقرات غنائية وشخصيات مثيرة للجدل، موجة استنكار عارمة بين المغاربة، حيث اعتبره كثيرون “فضيحة تمس بسمعة الجامعة المغربية وتهين حرمتها العلمية”.

وزارة التعليم العالي شددت في بلاغ رسمي على أن القرار يهدف إلى “إعادة الانضباط وصون مكانة الجامعة المغربية”، مؤكدة أن الإعلان عن الرئيس الجديد سيتم في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وفق معطيات خاصة حصلت عليها “الوطن24″، تتداول أوساط أكاديمية ثلاثة أسماء بارزة كخلفاء محتملين:

  • الدكتور مصطفى جارال: أستاذ الإدارة بجامعة القنيطرة، معروف بصرامته وخبرته في التسيير.
  • الدكتورة نجوى البقالي: خبيرة في الفيزياء النووية بجامعة محمد الخامس، لها تجربة واسعة في البحث العلمي.
  • الدكتور إدريس المحجوب: عميد سابق بكلية التجارة والتسيير، يتمتع بعلاقات قوية مع الأوساط الجامعية.

في انتظار تعيين الرئيس الجديد، تعيش الجامعة حالة ترقب وذهول، فيما يرى مراقبون أن هذا القرار يشكل رسالة صارمة بأن زمن التغاضي عن الفوضى والاختلالات قد انتهى.