المغرب: الصحافيون في ضيافة المُركب الاستشفائي الجامعي “محمد السادس” بمدينة طنجة

الوطن 24/ كادم بوطيب

في خطوة إيجابية خصصت إدارة المركب الإستشفائي محمد السادس طيلة اليوم الأربعاء 3 ماي الجاري حفل استقبال لممثلي مختلف المنابر الوطنية والمحلية، للتعريف بهده المنشأة الكبيرة التي تعززت بها المنظومة الصحية بالمغرب، وعلى غرار الندوة الصحفية التي نظمت بدات المركب، استفاد الصحافيون من زيارة ميدانية مؤطرة لمختلف مرافق المركز الاستشفائي الجامعي الدي يعتبر الأول من نوعه في المغرب وفي شمال إفريقيا.

ويعتبر المركب الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة صرح صحي كبير تفتخر به المنطقة الشمالية للمغرب، وبتدشينه سيعرف القطاع الصحي تحسنا كبيرا و قفزة نوعية في مجال البنية الصحية بالجهة، حيث تعتبر هده المعلمة الكبيرة ركيزة أساسية وإضافة نوعية على المستوى الوطني حيث من المنتظر  أن يستقطب المركب ما يفوق10 ملايين نسمة من الجهات المجاورة، وخاصة من إقليم الحسيمة وتطوان والعرائش والقصر الكبير وأصيلا ومناطق مولاي عبد السلام….، ويمكن أن نقول أن هدا المركز بوحده سيتحمل مستقبلا العبئ الكبير في التغطية الصحية بنسبة قد تفوق أل 50 بالمئة على المستوى الجهوي.

وللإشارة فقد دشن الملك محمد السادس المركب الاستشفائي الجامعي “محمد السادس” بطنجة، وهو قطب أكاديمي وطبي للتميز سيمكن بفضل كليته للطب والصيدلة من هيكلة عرض العلاجات على صعيد الجهة، وجلب كفاءات طبية جديدة وتوفير تكوين متطور.

هذا المركز الاستشفائي الجامعي يقول البروفسور محمد عكوري المشرف الأول عنه، يعكس العناية الموصولة التي يحيط بها العاهل المغربي القطاع الصحي، لاسيما من خلال تطوير البنيات التحتية الاستشفائية، وتعزيز وتحسين جودة الخدمات الصحية الأساسية وتقريبها من المواطنين

كما يضيف البروفسور عكوري أن إنجازه يشهد على الدور المركزي الذي يوليه الملك لتنمية قدرات الموارد البشرية في هذا القطاع الحيوي، وعزمه على تمكينهم من تكوين ذي جودة، يساير التطور العلمي والتكنولوجي

ورصدت للمركز الاستشفائي الجامعي ”محمد السادس” بطنجة، وهو بنية استشفائية من الجيل الجديد، استثمارات تفوق قيمتها 2,4 مليار درهم ممولة من ميزانية الدولة والصندوق القطري للتنمية.

المركز يضم مستشفى للتخصصات (586 سرير) الذي يتكون بدوره من قطب طبي وجراحي، ومصلحة طب الجهاز التنفسي، ومصلحة لأمراض الدم، ومصلحة لطب الغدد الصماء، ومصلحة طب القلب، ومصلحة الأنف والأذن والحنجرة، ومصلحة طب الأعصاب، وطب وغسيل الكلي، وطب العيون، والطب النووي، إلى جانب قطب طب المستعجلات والإنعاش.

كما يشتمل على وحدات لمعالجة اضطرابات النوم، وزراعة النخاع العظمي ومعالجة السمنة، وإعادة تأهيل مرضى قصور القلب.

المركز الاستشفائي الجامعي “محمد السادس” لطنجة يضم أيضا مستشفى الأم والطفل (211 سرير)، الذي يضم قطبا طبيا جراحيا، وقطب “طب المستعجلات والانعاش”، ومصلحة للمساعدة الطبية الاستعجالية، ومصلحة للتصوير الطبي ومختبرات لعلم الأحياء الدقيقة، والجراثيم، والكيمياء الحيوية، والطباعة ثلاثية الأبعاد ومعدات طبية.

وينسجم المركز الاستشفائي الجامعي “محمد السادس” مع أهداف برنامج “طنجة الكبرى” الذي يولي مكانة متميزة لتطوير العرض الصحي، كما يأتي لينضاف إلى مختلف المشاريع التنموية التي أطلقها الملك على مستوى جهة طنجة- تطوان- الحسيمة بهدف تعزيز إشعاعها وجاذبيتها الدوليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *