المغرب: المندوبية العامة لإدارة السجون تحتفل بذكرى تأسيسها السابعة عشرة وتؤكد مواصلة مسار الإصلاح.

احتفلت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في المغرب، يوم الإثنين، بالذكرى السابعة عشرة لتأسيسها، في حفل رسمي احتضنه مركز تكوين الأطر بمدينة تيفلت، بحضور عدد من الشخصيات والمسؤولين في القطاع.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد المندوب العام، السيد محمد صالح التامك، أن هذا الموعد السنوي يمثل محطة رمزية لاستحضار المنجزات التي حققتها المندوبية منذ تأسيسها، واستشراف الآفاق المستقبلية لمواصلة النهوض بقطاع إدارة السجون، وفق مقاربة إصلاحية ترتكز على العدالة والكرامة الإنسانية وإعادة الإدماج.

وأشار السيد التامك إلى أن الاحتفال بهذه الذكرى يجسد الامتداد التاريخي والتحول المؤسساتي الذي عرفته الإدارة، مؤكداً أن الطريق الذي قطعته المندوبية خلال 17 سنة يشهد على إرادة حقيقية في التحديث والتطوير، سواء على مستوى البنيات التحتية أو على صعيد تأهيل الموارد البشرية.

وأضاف أن موظفي وموظفات هذا القطاع يتحملون مسؤوليات جسام وسط بيئة معقدة تتطلب الكثير من التفاني ونكران الذات، معتبراً أنهم يشكلون عماد هذا التحول، ويضطلعون بدور محوري في تأمين المرافق السجنية وضمان حسن سير برامج الإصلاح وإعادة الإدماج.

وتواصل المندوبية العامة لإدارة السجون جهودها في إرساء نظام سجني حديث، يوازن بين الأبعاد الأمنية والإنسانية، تماشياً مع التوجيهات الملكية والإصلاحات الكبرى التي يشهدها المغرب في مجال العدالة وحقوق الإنسان.