المغرب: انتخاب الأستاذ منار عبد الفتاح كاتبا محليا لحزب التقدم والاشتراكية بمدينة سوق الأربعاء.

الوطن24/ متابعة.

تحت شعار: “مدينة سوق الأربعاء بين رهان التغيير وحكامة التدبير” انعقد الجمع العام التأسيسي لحزب التقدم والاشتراكية بمدينة سوق الأربعاء يومه:09/05/2021 منتخبا بالإجماع الأستاذ والفاعل الجمعوي التربوي الاعلامي والحقوقي… منار عبد الفتاح كاتبا محليا للحزب....

الجمع العام الذي نظم بالخزانة البلدية للمدينة.. وخلال هذا الجمع الذي حضرته مختلف فآت وشرائح المجتمع من رجال التربية والقانون والعمل الجمعوي والحقوقي والنقابي والمهني وكذا ثلة من ضيوف الاحزاب الاخرى…والنساء والشباب… حيث احترم فيه الحضور كل التدابير الوقائية الاحترازية للحد من انتشار وباء كوفيك 19 (تباعدا، ومعقمات، كمامات، وحضور مناسب…)

تم استهلال الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم وترديد النشيد الوطني وكلمة ترحابية بالحضور الكريم… وتوزيع ملفات اشغال الجمع العام على الحضور والضيوف…

حيث أكد الأستاذ منار عبد الفتاح في كلمته على أهمية وضرورة العمل السياسي نافدة التغيير وبوابة الوصول إلى مركز القرار السياسي والتدبير للشأن العام…بدل الاكتفاء بنقد المقاهي وانتظار الفرج الهلامي والحل السحري والخيالي…للمشاكل التنموية والاكراهات القطاعية في كل المجالات…

ولقد شخص الأستاذ منار وضع المدينة المتردي في كلمات عريضة كون المدينة تعيش ووضعا اجتماعيا واقتصاديا خطيرا وصفة بالشلل العام والركود الاجتماعي والاقتصادي والخدماتي. والتراجعات التنموية الكبيرة….

مما ينذر بتعرض مستقبل المدينة القريب إلى السكتة القلبية والجلطة الدماغية…. إذا لم يتم تدارك الأمر بانخراط الساكنة بكافة شرائحها في مشروع الانقاذ السياسي الوحدوي التجميعي للشرفاء الاحرار… رجالا ونساء وشبابا وفعاليات مدنية وحقوقية…

وأكد الأستاذ منار، على خطورة الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمدينة وبنيتها المتردية المتهالكة  في كل القطاعات الصحة، التعليم، الشغل ،الخدمات والرياضة…مما تسبب في انتشار اليأس والقلق  ارتفاع نسبة البطالة والعطالة والسخط والغضب والإجرام الخفي والعلني وفقك الثقة في الوجوه السياسية المتقادمة والقطبية الثنائية المتداولة على كرسي المجلس منذ عقود من الزمن…وأعرج على سوء التدبير السياسي والإداري….نموذج تأخر تنزيل الكثير من مشاريع المخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة الموقع تحت الرعاية المولوية منذ 7/4/2015 .. كما شدد الاستاذ منار على تحميل المسؤولية كاملة إلى المواطن الغرباوي البعيد عن ردة فعل واعية تغير المشهد السياسي… وتخرجه من المآسي والاختلالات في التدبير والتسيير لأولويات القطاعية للساكنة (شغل، صحة، تعليم، خدمات….)

حمل ايضا مسؤولية التغيير…للأطر والكوادر الغرباوية الغائبة عن ساحة التغيير الفعلي الميداني الاجرائي السياسي …وطرح البديل البشري والمشروعاتي التنموي…. في إطار تظافر الجهود والعمل الوحدوي التجميعي…المشترك…لإنقاذ مدينة الزهور والملح من الفساد والاستبداد والحكرة والتهميش وووو

واشادت الجنة التحضيرية والحضور بالاقتراح السياسي المهم للأستاذ منار عبد الفتاح الذي أكد فيه أنه لا يؤمن بالعمل السياسي المؤقت أو الموسمي… منتقدا الكائنات الانتخابية السياسية التي لا تظهر إلا في مواسم الحصاد الانتخابي.. بدل الحضور الدائم والنشاط المستمر في عمق العمل الاجتماعي والاقتصادي والصحي والتعليمي والرياضي والخدماتي…. بحيث أكد على أهمية التربية السياسية وضرورة استمرار العمل التأطيري السياسي…لتخريج جيل ومواطنين صالحين واعين لهم حس وطني سياسي تنموي…رفيع وفي مستوى الاستحقاقات والانتظارات التغيرات الجيوسياسية في كل مرحلة وظرف….

كما ناشد الجمع بأن يلتفوا حول كلمة سواء المشتركة في إطار نحن والمصلحة العامة للمدينة ساكنتها.. بعيدا عن الخطابات الهلامية الخيالية… لعيدا عن حب الذات وتضخيمها وتقديسها…لأجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه …. قبل فوات الاوان…خاصة وأن مدينة سوق الأربعاء مدينة الملح والزهور…المكلومة المقهورة.. تحتاج منا كل الجهود وتستحق كل التضحيات…

في المداخلة الثانية أكد الدكتور أسامة الصغير على شرح أبعاد شعار الجمع العام التأسيسي الذي كان عنوانه: “مدينة سوق الأربعاء بين رهان التغيير وحكامة التدبير

حيث أكد الدكتور أسامة على كلمة رهان بانها سباق وعدو وتنافس كبير شاق ومظني نحو تغيير المشهد السياسي والخريطة السياسية بالمدينة…معتبرا صعوبة التغيير ان لم نحققه في ذواتنا وقلوبنا وضمائرنا اولا واخيرا حتى يتغير واقعنا السياسي والاجتماعي والاقتصادي والمجالي…. بل ويتغير التاريخ نحو الاحسن والاصوب والاعدل…

 دعا الحضور إلى أهمية نشر الوعي في نفوس الساكنة وتبني التغيير من منطلق الحس الوطني والغيرة الغرباوية بالأمانة والمسؤولية….

كما تحدث الدكتور عن الحكامة في التدبير وركز على كلمة التدبير المشترك وفق المقاربة التشاركية التي دعا لها دستور المملكة2011 ومن الحكامة فتح الحوار مع الخصوم السياسيين وتجاوز المرحلة الصدامية والحساسيات السياسية المفرطة…. والتعاون المشترك على البرامج والتنفيذ لها…وحسن التدبير للمال العام…ووضع اولويات المشاريع التنموية الضرورية كما يريدها المواطن الغرباوي واملتها الحاجة الميدانية….. وشكر الحضور النسوي المكثف.. والمميز…واعتبر نفسه واحدا من ساكنة المدينة التي تدعو إلى أية مبادرة للتغيير والتجديد…نحو تحقيق امل الساكنة النهوض بالمدينة نحو مصاف المدن المتحضرة تنمويا وبشريا وثقافيا وسياسيا …..

وأكد الأستاذ “المحاميمحمد القرشي على أهمية العمل السياسي في إطار القانون والتنافس السياسي الشريف.. واحترام توابث الوطن ومقدساته…وكذا المساطير التنظيمية المؤسسة لحزب التقدم والاشتراكية…وان هناك قواسم مشاركة كثيرة بين الاحزاب المغربية…. مع اختلاف طفيف حتى في البرامج السياسية. مما يدل على وحدة العمل والهم السياسي…محليا ووطنيا…

كما أكد الأستاذ محمد القرشي على أهمية العمل السياسي المشترك مع كل الفرقاء ومكونات المشهد السياسي المحلي…وضرورة فتح قنوات للحوار الجاد المسؤول والتاريخي توضع فيه مصلحة المدينة العليا فوق كل اعتبار.. بعيدا عن آية حساسيات وصراعات سياسية تقفل الباب أمام الإصلاح والتغيير والدفع بعجلة التنمية الحقيقية لبنية المدينة وقطاعاتها ومشاريعها الضرورية…ذات الأولوية.

أكد الاستاذ المقرر الأستاذ. يحيى فيمة على مشكلة الاحتكار والتقاطب السياسي بين شخصين أو جهتين…

وشدد على عدم احتكار الساحة السياسية لمدينة سوق الاربعاء الغرب على الوجوه القديمة المتهالكة. بل لا بد من التشبيب التغيير وضخ دماء سياسية لوجوه جديدة لها مكانتها وفاعليتها وامتدادها الجماهيري والجمعوي والثقافي والعلمي…

وفي المقابل شجع الحضور وذويهم على الانخراط الحزبي المكثف والدخول في المعركة السياسية والاستحقاقات القادمة قصد تحقيق النجاح للوجوه البديلة رائدة التغيير المنشود …في الاستحقاقات القادمة…08/09/2021

أما السيدة حفيضة البوراري الفاعلة الجمعوية والملاحظة السياسية فقد اكدت في مداخلتها على أهمية مشاركة المرأة الغرباوية في العمل السياسي والانخراط بقوة في عملية التجديد والتغيير كرهان يمليه ضمير المواطنة الحرة الصادقة…

كما نوهت بأهمية الانتشار التاريخي لحز ب التقدم الاشتراكية بمنطقة الغرب منذ سبعينات القرن الماضي وأن له أطر ومناضلين وكوادر غرباوية متميزة…تضحية نضالا وعطاء.. وإن لم يحالفها الحظ في تحمل التسيير والتدبير الجماعي نظرا لتغول الفساد المالي بالمنطقة وسيادة المنطق القبلي.. في كل استحقاق….لذالك لابد هذه المرة من الوعي التام بدورنا الريادي ومسؤولياتنا السياسية  في التغيير وطرح البديل المرتقب الذي ننشده ونناصره وندافع عنه…

انتهى الجمع العام بانتخاب الاستاذ منار عبد الفتاح كاتبا محليا لخزب التقدم والاشتراكية حيث شكر الامانة العامة على التكليف في شخص الأمين العام السيد المحترم نبيل بن عبد الله ورجال الخفاء وفي مقدمتهم المناضل السياسي والشاب الطموح بلال خيري والاستاذ الكامح والدكتورة نادية بن التهامي عضوة الأمانة العامة

كما اعتبر الأستاذ منار تقلده لمنصب الكاتب المحلي للحزب تكليفا وليس تشريفا أمانة وليس لعبة سياسية…وواعد بأن يكون عند حسن الثقة والظن به وأن يكون رجل التوقعات والتغيير كما تريد الساكنة الغرباوية وتطمح إليه بحول الله وقوته وعصامية الرجال والشباب المناضلين والنساء المناضلات…بمدينة الملح والزهور سوق الاربعاء الغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *