المغرب: بــــلاغ صحفي/ للإعلان عن الدورة التكوينية يوم11و12 أكتوبر 2022 بكلية أصول الدين جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

أي دور للحوار في مواجهة خطاب الكراهية؟ الحوار قدرنا من أجل العيش المشترك.

الوطن24/ تطوان

تحتضن كلية أصول الدين، تطوان، جامعة عبد المالك السعدي دورة تكوينية والتي حملت شعارا لها: أي دور للحوار في مواجهة خطاب الكراهية؟ الحوار قدرنا من أجل العيش المشترك، تنظيم مركز الدكتوراه الدراسات العقدية والفكرية بتعاون مع مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وذلك بتاريخ 11 و12 أكتوبر 2022. ستُفتتح الدورة التكوينية صباح يوم الثلاثاء 11 أكتوبر 2022 بقاعة الندوات والمؤتمرات بكلية أصول الدين.

تندرج هذه الدورة التكوينية في إطار الإسهام في تعميق النقاش حول خطاب الكراهية الذي استشرى في المجتمعات الحديثة، خاصة مع الطفرة غير المسبوقة التي عرفتها وسائل التواصل الاجتماعي. وأصبح هذا الخطاب، كما هو معلوم، يُهدد يوما بعد يوم مقومات وأسس السلم الاجتماعي، ويزرع بذور الخوف وعدم الاطمئنان بين أفراد المجتمع الإنساني. وانطلاقا من التسليم والإيمان بأن الحوار هو قدرنا من أجل العيش المشترك جاءت فكرة التساؤل عن الدور الذي يُمكن أن يؤديه الحوار في مواجهة خطاب الكراهية، لاسيما أن الفضاء الذي يستضيف هذه الدورة هو أولا مدينة تطوان التي تجسد بفضل موقعها الاستراتيجي حلقة وصل بين المغرب وأوروبا، وثانيا جامعة عبد المالك السعدي التي تُجسد قيم الحوار والتعايش، وثالثا كلية أصول الدين الكلية الوحيدة في المغرب التي تُدرس الأديان، والتي يؤهلها هذا الاختصاص لتثبيت أسس الحوار الحضاري. فبعد الجلسة الافتتاحية التي ستكون على شرف السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور بوشتي المومني   سيتشرف الحضور بالاستماع إلى محاضرة افتتاحية يلقيها فضيلة الأستاذ الدكتور محمد التمسماني عميد الكلية عنوانها جهود كلية أصول الدين في تدعيم الحوار الحضاري ونشر ثقافة التعايش.

ستعرف الدورة التكوينية مشاركة باحثين مختصين في تاريخ الأديان وفي حوار الحضارات من جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (د محمد علا، د بلال أشمل، كريمة نور عيساوي) وجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس (د سعيد كفايتي، ذ محمد الحتاش)، وجامعة القاضي عياض، مراكش (د محمد صلاح بوشتلة). ويختم اليوم الأول بورشة تدريبية يشرف عليها الدكتور مصطفى بوجمعة ويستفيد منها طلبة الماستر والدكتوراه.

أما اليوم الثاني سيعرف زيارة ميدانية للكنيسة والمركز السيسو ثقافي ليرشوندي بتطوان من أجل تجسيد الحوار على أرض الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *