المغرب: “رمضانيات طنجة الكبرى2” تتقاسم الفرحة والبهجة مع نزلاء السجن المدني طنجة 1

الوطن24/ كادم بوطيب

في جو مليء بمشاعر الانسانية، التضامنية، نظمت مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والاجتماعي والرياضي في إطار انشطتها التضامنية مجموعة من الانشطة المتنوعة: رياضية، اجتماعية وترفيهية لفائدة نزلاء قسم الاحداث بالسجن المحلي طنجة 1. بداية البرنامج التنشيطي استهل بتنظيم مقابلة في كرة القدم جمعت بين قدماء لاعبي اتحاد طنجة وفريق النزلاء شهدت الكثير من الاثارة والتشويق.

نكهة الفكاهة والترويح كانت حاضرة بقوة من خلال العروض المتميزة التي قدمها الثنائي جمال ونور اللذين تفاعلت معهم القاعة بكثير من التجاوب والاستحسان عروض اسعدت النزلاء لدرجة تحققت معها الكثير من المتعة والإنتشاء.

السيد عبد الواحد بولعيش رئيس المؤسسة المشرفة على برنامج “رمضانيات طنجة الكبرى 2 “ ذكر بسياق هذا البرنامج المنظم بشراكة مع المديرية الجهوية للشباب بجهة طنجة تطوان الحسيمة مؤكدا على أن هاته المبادرة ليست وليدة الصدفة بل هي نتاج عمل تقوم به المؤسسة منذ تأسيسها انسجاما مع توجهات صاحب الجلالة حفظه الله الذي بادر منذ توليه عرش اسلافه المنعمين الي خلق مؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء التي يفضلها عرفت المؤسسات السجنية بالمغربية ثورة حقيقية بفضل انفتاح المؤسسات السجنية علي محيطها بكثير من المسؤولية التي ساهمت في أنسنتِها مؤكدا على أن مثل هذه المبادرات   تعطي لنا انطباع التأكيد على التماسك والتضامن الاجتماعي الذي يمتاز به الشعب المغربي وخصوصا في شهر رمضان  المعظم.

السيد مدير السجن المحلي طنجة 1 نوه بمثل هذه المبادرات التي تساهم في خلق جو أسري لكل النزلاء حتى يحسون بدفء الانتماء الاسري ولو لحظي، مذكرا بضرورة اخذ العبر من التجارب الحياتية والاستفادة منها لإعادة بناء المستقبل الوجودي لكل شخص.

شهادات مؤثرة كلها امتنان للأطر العاملة واعتراف بالمجهودات المبذولة من طرف إدارة السجن من أجل التواصل والتجاوب مع النزلاء قدمها مجموعة من الاطفال في جو مفعم بالأحاسيس والانفعالات الجياشة التي تخللتها عملية

تقديم هدايا لقسم الأحداث والتذكارات ليتوج اليوم بتنظيم حفل إفطار جامعي على شرف النزلاء وضيوفهم.

حضر هذا النشاط السيد المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، رئيس مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والاجتماعي والرياضي، مدير السجن المحلي طنجة 1 والعديد من الفعاليات الاعلامية، الرياضية إلى جانب اعضاء المؤسسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *