المغرب: على هامش اليوم العالمي للماء “جمعية الماء والطاقة للجميع تنظم الندوة العلمية بشراكة مع الجماعة الترابية أولماس”

الوطن 24 / إعداد : مراد علوي

تخليدا لليوم العالمي للماء، نظمت جمعية الماء والطاقة للجميع ـ المكتب الوطني، وبشراكة مع جماعة الترابية أولماس وشركة المياه المعدنية سيدي علي ـ أولماس، الندوة العلمية  تحت شعار: “تنمية مستدامة و تدبير أمثل للموارد المائية على ضوء التوجيهات الملكية الساميةوذلك يوم السبت 29 أبريل في مدينة أولماس بإقليم الخميسات، بمقر جماعة أولماس .

وفي كلمة ترحيبية التي ألقاها السيد محمد اشرورو رئيس جماعة أولماس، إلى جانب السيد خالد زروال رئيس جمعية رؤساء المصالح الخارجية بإقليم الخميسات، والسيد رئيس جمعية الماء والطاقة للجميع المكتب الوطني، تم تحسيس المواطنات والمواطنين  باليوم العالمي للماء، وحثهم على المحافظة على الثروة المائية، الطاقة والبيئة عموما .

وعرفت هذه المشاركة حضور وازن لعدد من الشخصيات، من بينها البرلماني ورئيس الجماعة أولماس السيد محمد اشرورو، والمديرالإقليمي لوزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات والذي يمثل كذلك أعضاء المصالح الخارجية بكونه رئيسها، إلى جانب ممثل جمعية الماء والطاقة للجميع بمكاتبها، وممثلي عن وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، والسيد أحمد العطاري رئيس دائرة والماس، والمدير الإقليمي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ـ قطاع الماء، وكذا ممثل عن مجلس العلمي لإقليم الخميسات بالإضافة إلى ممثلة عن المديرية الإقليمية للفلاحة بالخميسات، علاوة ذلك حضور مجموعة من الضيوف القادمين من مراكش أسفي والرباط وبعض المدن المغربية الأخرى.

ويأتي هذا الاحتفال باليوم العالمي للماء، في إطار التحسيس حول إستعمال المياه والمحافة عليها، ذلك بعد الوضعية المقلقة للموارد المائية التي تعيشها جل المناطق المغربية، بسبب بعض الإختلالات في تدبير الماء، بحيث شهدت سنة 2022 حالة الجفاف الحاد التي تعيشه المناطق القروية بالخصوص، كما عرف خلال الاحتفاء ندوة علمية في الموضوع، ذلك من أجل مناقشة بعض الطرق والأساليب الصحيحة في إستعمال المياء، من خلال إصلاح قنوات توزيع الماء لتفادي أزمة مائية مستقبيلة..

ومن جهة أخرى، قال السيد “محمد أشرورو” رئيس المجلس الجماعي بأولماس، من خلال الندوة العلمية التي نظمتها الجمعية بشراكة مع الجماعة و شركة المياه المعدنية سيدي علي أولماس، أن ساكنة منطقة اولماس تعي بخطورة الوضعية المائية التي تعيشها بلادنا، ذلك بعد ربط وإصال جل الدواوير بالماء ويتم إستعمالها وتوفيها بشكل صحيح، مضيفا أن الجماعة مستعدة في أي وقت لتقديم كل الدعم والمساندة، من أجل الحفاظ الاستراتيجية التي تخصصها بلادنا للحفاظ على الماء.

وكما دعت جمعية الماء والطاقة للجميع، كافة الخدمات والقطاعات الإنتاجية والخاصة الفلاحية، للحد من هدر كميات كبيرة من المياه، وحرصهم على إستعمال الطرق الحديثة للحفاظ عليها امثال تعميم السقي بالتنقيط بالنسبة للفلاحة.

ومن جهة أخرى وجهت نداء إلى جميع مكونات المجتمع المدني الانخراط الكلي من أجل التضامن في هذه الظروف التي تمر بها بلادنا، في عز أزمة الماء، مع ضرورة تكثيف الجهود لتجاوز والعمل باستمرار على استحضار اهمية الترشيد والإقتصاد في كافة الاستعمالات اليومية .

في ظل الوضعية المقلقة للموارد المائية بالمغرب نتيجة العوامل المرتبطة بآثار التغيرات المناخية من جهة، والاختلالات في تدبيرها، والاستعمال غير الرشيد لهذه المادة الحيوية سواءً من طرف الساكنة، أو في مجالات الصناعة والسياحة والفلاحة على الخصوص من جهة أخرى .

ونحن نعرف بأن مشكل ترشيد استعمال الماء من طرف المستثمرين والمواطنين يتم بشكل فيه إفراط وعدم احترام المنسوب الخاص بكل مواطن وخاصة في فصل الصيف نحن جميعا مطالبين بتنادي سلوكات خاطئة وتطبيق القانون في حق كل ضياع لقطرة ماء وكجمعية  تشتغل على التحسيس والتوعية بأهمية بعدم تبذير الماء والمحافظة عليه ان وجد سواء بالمنازل أو بالضيعات أو أماكن الاستثمار مع الحد والقطع مع كل سلوك يبذر الماء غسل السيارات سقي النباتات والاغراس بشكل غير معقلن  من طرف المواطن والمستثمر، وخاصة بعض المقاهي والحمامات في الاماكن  السياحية والتجارية   . 

وعرفت هذه الندوة العملية، إرتياح لدى جل المواطنين الحاضرين بالقاعة الندوات أولماس، أن هذه الندوة كانت ناجحة بكل المقاييس، ذلك بفضل بعض النصائح التي تلقوها من المتدخلين و الخبراء في المجال، بحيث تم فتح باب للنقاش من الحاضرين بالقاعة وتم الوقوف على مجموعة من الإشكاليات التي تتعلق باستعمال الماء وتم الرد عليها بالكامل، وكانت جلها تتمحور حول موضوع الماء بالمنطقة .

وفي الختام الندوة العلمية، وبعد نقاش عمومي دام لساعات طويلة تم الخروج بإصدار توصيات مهمة في الموضوع، ليتم الأخذ بها من قبل جل المسؤولين، كما تم توزيع الجامورات والشهادات تقديرية على المساهمين والداعمين لهذه الندوة التي نجحت بعد فضل الله سبحانه وتعالى، وخير دليل على ذلك هو تجاوب كل المتدخلين بحسب موقعه وتعبير المواطنين على ارتياحهم التام، والعمل على وضع حد للمشاكل التي تعيق الجانب التنموي للمملكة المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *