المغرب وكينيا يعززان شراكتهما الاستراتيجية: إرادة مشتركة لتنمية العلاقات الإفريقية

أكد رئيس الحكومة المغربية، السيد عزيز أخنوش، أن الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات بين المغرب وكينيا تجسد تطورًا ملموسًا في التعاون الثنائي، وتعكس الإرادة السياسية المشتركة للبلدين في تعزيز شراكتهما الاستراتيجية على جميع المستويات.

وجاء ذلك خلال مباحثات أجراها السيد أخنوش، يوم الثلاثاء بالرباط، مع الوزير الأول ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بجمهورية كينيا، السيد موساليا مودافادي، الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة المغربية.

وذكر بــــــلاغ لرئاسة الحكومة أن الجانبين عبّرا عن ارتياحهما لمتانة العلاقات المغربية الكينية، خاصة منذ تولي السيد ويليام روتو رئاسة جمهورية كينيا في شتنبر 2022. وأكد رئيس الحكومة المغربية أن هذه الدينامية تعكس التزامًا متزايدًا وتفاهمًا عميقًا بين الرباط ونيروبي، في إطار رؤية إفريقية موحدة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

من جهته، أبرز الوزير الكيني أن بلاده تتطلع إلى تطوير شراكتها مع المغرب في مختلف المجالات، مشددًا على أن افتتاح سفارة لجمهورية كينيا بالرباط يؤكد الإرادة القوية للطرفين في تدشين مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية. كما أشار إلى أن هذه السنة تصادف الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ما يمنح هذا التعاون بعدًا تاريخيًا واستراتيجيًا.

وأعرب المسؤول الكيني عن رغبته في زيارة عدد من المدن المغربية والاطلاع على المشاريع التنموية التي تعكس نجاح النموذج المغربي في مجالات البنية التحتية، الفلاحة، الطاقة المتجددة، والتعليم. كما عبّر عن تطلع بلاده للاستفادة من تجربة المغرب وتبادل الخبرات في إطار شراكة إفريقية قائمة على التضامن والتكامل.

وأشار الـــبـــــلاغ إلى أن اللقاء شكّل مناسبة لاستعراض سبل تعزيز التعاون المغربي الكيني في إطار الرؤية الملكية لتعزيز العلاقات جنوب–جنوب، وجعل المغرب شريكًا أساسيًا في مشاريع التنمية داخل القارة.