المغرب يشن حرباً جديدة على المنشطات لإنقاذ رياضته وحماية أبطاله.

في خطوة جريئة تعكس إرادة المغرب القوية في حماية نزاهة الرياضة وصحة الرياضيين، صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم ثوري لمكافحة تعاطي المنشطات، قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة.
المشروع، الذي يحمل رقم 2.25.431، يأتي لتغيير وتتميم المرسوم السابق 2.18.303 الصادر في 5 يوليوز 2019، ويهدف إلى سد كل الثغرات القانونية ومواكبة المستجدات التي تضمنها القانون 06.23 المرتبط بمحاربة هذه الآفة الخطيرة.
ووفق بلاغ رسمي، يندرج هذا القرار في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي دعا إلى تعزيز مكانة الرياضة المغربية حتى تكون في مستوى التحديات الوطنية والدولية، مع ضمان استقلالية الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات وتعزيز دورها الرقابي.
بهذه الخطوة القوية، يؤكد المغرب التزامه الصارم بحماية أخلاق الرياضة وصحة اللاعبين، واضعاً نفسه في مقدمة الدول الساعية لتطهير المنافسات من كل الممارسات غير النزيهة، ومرسخاً صورة المملكة كقوة رياضية ترفض أي مساس بشرف المنافسة.

ومن المنتظر أن ينعكس هذا القرار بشكل مباشر على الأندية والجامعات الرياضية في المغرب، إذ سيفرض عليها تعزيز آليات المراقبة الطبية وتكثيف التوعية وسط اللاعبين، بما يضمن منافسات أكثر شفافية ويحمي سمعة الفرق الوطنية في البطولات القارية والدولية.