المغـرب: الحاج عبد العزيز بوتور- رحمه الله – فقيد الإنسانية والسخاء.

الوطن 24/ كادم بوطيب

في جو جنائزي مهيب ،ثمَّ تشييع جثمان المرحوم الحاج عبد العزيز بوتور، يومه الخميس 3 أيام شهر رمصان المعظم، بعد صلاة الظهر بمسجد عائشة أم المؤمنين بحي فيلا فيسطا.ليرقد الثرى بمقبرة طنجة البالية ، وذلك بحضور أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وذويه ومعارفه، إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى.

وفي لحظة تكاد تتوقف فيها عجلة الحياة، وبينما يلتفت العالم إلى مصائب وأحداث عديدة، فإننا نفقد واحدًا من أعمدة الخير والتسامح في مدينة طنجة، الذي انتقل إلى رحمة الله، بعد اشتغاله في مجال البناء والعقار والخدمات.

توفي هذا الرجل الكريم وسط عائلته، تاركًا خلفه أثرًا لا يُمحى من الجميل والعطاء، حيث شيّعه أحبابه وأصدقاؤه في جنازة مهيبة، ليرقد في مقبرة طنجة البالية.

كان الحاج عبد العزيز بوتور قامة معطاءة، شخصية تجسدت فيها قيم السخاء والإنسانية، وكانت حياته نموذجًا حيًّا للتعايش والتسامح. يروى عنه أن يديه كانت بيضاء، ليس فقط في مظهره الخارجي، بل في أعماله الخيرية وتعامله مع الآخرين. كان يخرج بيمينه حتى لا تعرفها شماله، مما يعكس سرعة استجابته للمحتاجين دون أن يبحث عن الثناء أو الإشادة.

كان الحاج عبد العزيز بوتور محبًا للفقراء والمحتاجين، حيث كان يطعم أولاده الحلال ويربيهم على الأخلاق الإسلامية الرفيعة. ولم يكتف بفعل الخير فقط، بل كان دائمًا يحث كل العائلة على فعل الخير ويأمرهم بتقديم المساعدة للمجتمع بأسره.

توفي الحاج بوتور في شهر رمضان، شهر الرحمة والغفران، وقد كانت وفاته في هذا الشهر المبارك تعكس رحمة الله عليه وتقديره لأعماله الخيرية وتسامحه مع الآخرين. ورغم رحيله، فقد ترك إرثًا عظيمًا صدقة جارية من الخير والعطاء، الذي سيظل شاهدًا على تأثيره الإيجابي في حياة الناس.

رحم الله الفقيد الحاج عبد العزيز بوتور وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ولنحافظ جميعًا على إرثه النبيل، ولنعمل جاهدين على مواصلة درب الخير الذي رسمه لنا هذا الرجل العظيم.

وبهده المناسبة الأليمة  يتقدم طاقم مؤسسة”canal tanger” الإعلامية ومؤسسة الوطن 24 بخالص العزاء والمواساة لزوجة الفقيد، ولأبنائه سي محمد وربيع وجعفر وجميلة ولكل الأقارب والمعارف في وفاة المرحوم والدهم، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يتقبله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى أن يرزق عائلته الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *