المغـرب: توشيحات ملكية لفائدة 353 من نساء ورجال الأمن تقديراً لعطائهم المهني.

في التفاتة مولوية تجسد الرعاية السامية التي يخص بها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، أسرة الأمن الوطني، احتضن المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، يوم السبت 24 ماي الجاري، حفلاً رسمياً لتوشيح 353 من الشرطيات والشرطيين العاملين والمتقاعدين بأوسمة ملكية سامية.

وقد ترأس مراسيم هذا الاحتفاء الوطني المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، الذي أشرف على تسليم الأوسمة الملكية للمكرّمين المنتمين لمختلف المصالح المركزية والجهوية للمديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب.

وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، أكد حموشي أن “هذا التوشيح الملكي ليس فقط تشريفاً مستحقاً، بل هو أيضاً رسالة ملكية سامية تعكس التقدير الكبير الذي يحظى به رجال ونساء الأمن في المغرب لما أبانوا عنه من إخلاص وتفانٍ ونكران للذات في خدمة الوطن”.

وأضاف أن تنظيم هذا الحفل في رحاب المعهد الملكي للشرطة يحمل رمزية خاصة، باعتباره فضاءً جامعاً للتكوين والتأطير، ومكاناً مثالياً لتخليد هذه اللحظة المتميزة في ذاكرة المستفيدين من العناية الملكية.

كما شدد المسؤول الأمني على أن هذا التكريم يُعدّ تتويجاً للمسارات المهنية المتميزة للمحتفى بهم، ويحمّلهم في المقابل مسؤولية أكبر في تأطير الأجيال الأمنية الصاعدة، وتكوينهم مهنياً ومعرفياً بما يضمن أمن المغرب واستقراره في الحاضر والمستقبل.

واختتم حموشي كلمته بالتأكيد على أن الثقة الملكية الغالية تُمثل دافعاً إضافياً لمواصلة العطاء والعمل بكل تفانٍ، للحفاظ على أمن الوطن وطمأنينة المواطنات والمواطنين في مختلف ربوع المملكة.