المغـرب: مطاعم و فنادق طنجة تتنافس على زبناء ليلة المتعة رأس السنة

الوطن 24/ طنجة: كادم بوطيب.

عاصمة البوغاز كغيرها من المدن المغربية السياحية تضع برامج خاصة وعروضا استثنائية وهي تستعد إلى استقبال السنة الجديدة 2024 في جو احتفالي يسوده الفرح والبهجة والاحتفاء بالحياة. ومن أجل تلبية رغبات الزبناء تقدم مجموعة من المحلات الباذخ منها والمتوسط عروضا جاذبة من أجل أن يكون الانتقال من2023 إلى 2024 ليلة تخلدها الذاكرة ،الجريدة ” تنقلت بين مجموعة من المحطات لترصد من خلال ملف خاص عن المناسبة أجواء هذه الاستعدادات ومختلف العروض، عروض استثنائية ومشجعة بطنجة لجلب الزبناء و”الطبقية” حاضرة في احتفال الطنجاويين وغيرهم.

هدا ولم يتبقى سوى ساعات قليلة ، ليسدل الستار على 2023، وتفتح الأبواب لاستقبال سنة ميلادية جديدة، إذ من المنتظر أن تنطلق بهذه المناسبة احتفالات يعتبرها البعض ليلة الأحلام، ويتمنى أن يعيشها البعض الآخر على جزيرة سيردينيا أو شاطئ «كوباكابانا» بريو دي جانيرو… فيما يستغلها مديروا الفنادق ومسيرو الملاهي والعلب الليلية لكسب الزبناء وجني المزيد من الأموال والشهرة.

واستعدادا لاستقبال هذه اللحظة، تعيش مدينة طنجة كعادتها تحولات على مستوى تجديد وتزيين مختلف بنيات الاستقبال السياحي، من فنادق وملاه ليلية وكاباريهات ومقاه ومطاعم ذات صبغة سياحية، بادرت إلى ارتداء زينتها من إكسسوارات لافتة وأشجار وأضواء خاصة لاستقبال الوافدين عليها من مشاهير الفن والسياسة والرياضة، كما بدأت في تقديم باقات من العروض المتنوعة عبر برامج فنية وأخرى ترفيهية تهدف إلى جعل المدينة فضاء للقاء والمتعة والاحتفال.

وعبر عدد من أصحاب الفنادق والمرافق السياحية المصنفة بالمدينة، عن استعدادهم الكامل لاستقبال كل الضيوف الراغبين في الاحتفال بقدوم السنة الميلادية الجديدة، مؤكدين أن حجوزات هذا العام فاقت حجوزات العام الماضى، إذ من المنتظر أن تشهد ليلة رأس السنة الجديدة إقبالا كبيرا من السياح المغاربة والأجانب، وفي مقدمتهم الإسبان والفرنسيون والإنجليز، الذين يعتبرون المدينة وجهتهم المفضلة، رغم حالة الطقس السيئة التي تسود حاليا جل البلدان الأوربية.

وفي هذا السياق، أكد السيد محسن لحميني مسؤول عن الماركوتينغ بفندق موفنبيك الشهير بطنجة، وهو الفندق الدي ينفرد بأحسن العروض والبرامج الاحتفالية بدات البحرين، أن التنافس اشتد هذه السنة بين الفنادق الموجودة داخل المدينة، إذ عمدنا إلى وضع برامج إحتفالية غنية، وسنقدم عروضا مغرية موجهة بالأساس للمغاربة الراغبين في قضاء احتفالات السنة الميلادية الجديدة بالمدينة، إذ حددنا ثمن الإقامة للعائلات والزوار بأثمنة مناسبة، بما فيها وجبات الأكل والاستجمام، مع الاستفادة من برامج وحفلات متنوعة يحييها فنانون مغاربة وأجانب مشهورين أمثال “دنيا باطما – موس ماهر – وليد الرحماني ….، مبرزا أن نسبة تشغيل الفنادق هذا العام من المحتمل جدا أن تصل في ليلة رأس السنة إلى 100 في المائة، إذا ما تحسنت حالة الطقس في الدول الأوربية.

وبدوره قال السيد المهدي الليراري مدير عام فندق سولازور كنزي بطنجة، أن هده الأيام الأخيرة، ورغم برودة الطقس شهدت إقبالاً كبيراً لعدد من الشخصيات السياسية وكبار النجوم والمشاهير، على  عاصمة البوغاز، ما يساهم في إنعاش النشاط السياحي، علما أن عروسة الشمال تتميز بمؤهلات سياحية وبنية تحتية فندقية تستجيب للمعايير العالمية أهلتها لمنافسة أرقى الوجهات السياحية على المستوى العالمي.

وأضاف السيد المهدي أن الإقبال الكبير على عاصمة البوغاز ينعكس بشكل مباشر على نسبة ملء الفنادق المصنفة بالمدينة، كما من شأن عدد كبير من القطاعات أن تستفيد بدورها من توافد السياح، وعلى رأسها المطاعم والنقل والصناعة التقليدية، دون أن ننسى العاملين في ااقطاع السياحي بصفة عامة .

ومن جانبه قال السيد هشام حنفي مدير الإستقبال بفندق سولازور كنزي بطنجة، في حديثه للجريدة ،أن فندق سولازور كنزي  ينفرد باحتفالات متميزة في كل رأس سنة.

 وأضاف السيد حنفي أن القطاع السياحي بطنجة، شهد انتعاشا لابأس به خلال الفترة الحالية، باعتبار أن عاصمة البوغاز  دائما تعتبر المكان البارز من أجل الإحتفال برأس السنة للسياح الأجانب والزبناء المغاربة من المدن الداخلية للممملكة.

وأكد  السيد حنفي، أن نسبة الحجوزات شهدت ارتفاعا بعدد من الوحدات الفندقية والإقامات السياحية ومنها فندق سولازور، وأضاف أن أرباب فندق سولازور قاموا باتخاذ جميع الترتيبات التنظيمية لاستقبال ضيوفها وزبنائها، لإمتاعهم ببرامج لسهرات فنية احتفالا بليلة رأس السنة،

ومن جهته قال السيد هشام الناصري المدير التجاري لفندق المنزه الشهير إن الاحتفالات ستشمل طيفاً واسعاً من الأنشطة التفاعلية والتجارب الذوقية والعروض الترفيهية والفنانين  لإحياء الحفل حتى الساعات الأولى من العام الجديد 2024.

بحيث يعد فندق المنزه التاريخي من أشهر الفنادق بالمغرب ، الفندق الوحيد في طنجة الذي يتمتع بتراث تاريخي غني مثل المدينة نفسها، وهو رمز ضيافة محلي يقدم تجربة أصيلة لا مثيل لها لهذه المدينة التاريخية ، ويقع في موقع مركزي يعد القلب النابض لطنجة،وعلى مقربة من سور المعكازين، ومسافة قليلة من المدينة القديمة التي تعد مركز التسوق والتجارة والسياحة .

هدا ولم تدع مجموعة من المؤسسات السياحية الكبرى هذه المناسبة تمر، دون السعي إلى تقديم عروض قد تكون وراء جذب أكبر عدد من الزبائن، وعلى رأسها كما قلنا فندق“المنزه ” بتصاميمه الهندسية الراقية وبلوحاتة الفسيفسائية والأثرية الفريدة، وكذا فنادق “موفنبيك” و “رويال توليب” وفندق موكادور”و”فندق فرح ” و”ميراج ” و” أمنية بويرطو” و “بارسيلو” و “هيلتون كاردن” و “هيلتون هوارة “و”ميراج”و”قصر التازي” و”سولازور” وغيرهم… إذ عملت، منذ أشهر، على تهييء طقوس خاصة لزبنائها تشمل برامج احتفالية ووجبة عشاء فاخرة تزينها الشموع وتشمل أطباق مميزة من المأكولات والمشروبات على حسب الاختيار، وذلك بمرافقة فرق موسيقية ومطربين معروفين لإحياء السهرة، التي تختتم عادة بنشوة الشمبانيا عند منتصف الليل.

إلى ذلك، ستشهد العلب الليلية الممتدة على طول الشريط الساحلي للمدينة «الكورنيش»، سهرات صاخبة تمتد إلى فجر اليوم الأول من شهر يناير المقبل، يحييها فنانون أجانب ونجوم الأغنية الشعبية المغربية وفرق “الدي جي”، إذ من المتوقع أن تحقق أرقاما قياسية في حجوزات الموائد، وهو الأمر الذي أكده الفنان فيصل رئيس جمعية مصطفات كورنيس طنجة وصاحب ملهة “أطلس بيتش”، الذي أفصح أن 70 في المائة من المقاعد قد حجزت لحد الآن، رغم أن ثمن التذكرة يتراوح مابين 500 و1500 درهم للفرد الواحد.

وعلى المستوى الأمني، أكدت مصادر أمنية بالمدينة، أن التدابير والإجراءات الأمنية المتخذة لتأمين فعاليات الاحتفالات السنوية برأس السنة الميلادية، لم تختلف عن الأعوام السابقة، خاصة على مستوى رفع إجراءات اليقظة والحذر والوقاية، وذلك في إطار مخطط استباقي يشمل مختلف المصالح الأمنية من ممثلين عن السلطات المحلية والدرك الملكي والديسطي والأمن الوطني والقوات المساعدة.

وذكر مسؤول أمني كبير، أن التدابير الأمنية الخاصة بهذه المناسبة قد تم الشروع فيها طيلة شهر دجنبر الجاري، وهي مازالت مستمرة إلى حدود الساعات الأولى من اليوم الأول من السنة الجديدة 2024، مبرزا أنها شملت المنشآت السياحية والتجارية والقنصليات الأجنبية والكنائس والمعابد اليهودية وكل المؤسسات الحساسة بالمدينة.

قــــالوا عن رأس السنة :

حليم بنمحمود رجل أعمال وصاحب مشاريع سياحية بطنجة ، (48سنة) كانت عائلتي تحرص على استقبال السنة الجديدة في البيت وبين أفراد العائلة بعد أن تنظم حفلة صغيرة بهذه المناسبة لكن الأمر تغير خلال السنوات الماضية إذ أصبحت شخصيا أفضل الاحتفال واستقبال السنة في أحد الفنادق الكبرى بإسبانيا أو البرازيل او الطايوان….أو في مطاعمها المعروفة مع أصدقائي وليس مع العائلة. أعتقد أن مظاهر الاحتفال بالسنة الجديدة بدأت تختلف من سنة إلى أخرى خصوصا بعد العروض التي أصبحت تقدمها الفنادق والملاهي الليلية وأكبر المطاعم للاحتفال بهذه المناسبة.

يسرى أستادة (28 سنة) رغم أن الاحتفال بأعياد رأس السنة هو من العادات الغربية أساسا، إلا أنه أصبح تقليدا لدى فئات واسعة من المجتمع المغربي في السنوات الأخيرة وشخصيا أستغل هذه المناسبة لتقديم هدايا لعدد من أقربائي إذ نتبادل التهاني وأطيب المتمنيات بحلول سنة جديدة ونقيم حفلا بسيطا بهذه المناسبة نجتمع بمنزل أحد أفراد العائلة نصنع حلوى أو نقتنيها من أحد المحلات التي تنشط خلال هذه الفترة من السنة في صنع مختلف أصناف الحلويات.

هجر موظفة (26 سنة) غالبا ما نستقبل السنة الجديدة باحتفال صغير بعد أن نقضي اليوم خارج المنزل رفقة العائلة ومتابعة برامج القناة الأولى أو الثانية التي تخصص سهرات فنية بهذه المناسبة ومباشرة بعد أن يصل منتصف الليل نأكل الحلويات ونخلد للنوم.

غزلان ربة بيت (30 سنة) لا أعير احتفالات رأس السنة الميلادية أية أهمية بما أنها بعيدة عن عادتنا وتقاليدنا وفي مقابل ذلك اعتدت الاحتفال برأس السنة الهجرية والشيء الوحيد الذي أحرص على القيام به مع نهاية كل سنة ميلادية أنني أغتنم المناسبة لاقتناء حلوى وتناولها مع أفراد أسرتي، لأنني أضمن طراوتها وجودتها عكس باقي أوقات السنة نظرا لتحضير محلات بيع الحلويات كميات كبيرة منها استعدادا لإقبال الزبائن عليها.

ويبقى الاحتفال بليلة رأس السنة من التقاليد التي دأب المغاربة على احياءها كل سنة. كل بطريقته الخاصة .فهناك من يفضل قضاء هده المناسبة بالملاهي الليلية محتفلا بالخمور. وهناك من يفضل قضاءها رفقة العائلة والأصدقاء بتناول الحلوى. وأنا من الدين يفضلون الحلوى خلال هده الليلة بعيدا عن الفوضى والهرج وضجيج السيارات والناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *