الوطــن24: ورهانات 2024

الوطن 24/ بقلم: عبد الهادي العسلة

تمر الأيام وتتوالى وفي تواليها ما يشبه تساقط أوراق الأشجار في فصل الخريف، لكن توالي أيام جريدتنا الإلكترونية “الوطن24” ربيع دائم ومستمر… ربيع كله عطاء ومثابرة وتتطلع لمستقبل إعلامي أحسن من الحاضر، ومستقبل مشع ومتوهج بالعطاءات… ربيع نرويه بحبر أقلام لا تنضب… وأفكار مسترسلة لا تنقطع… وأخبار وحكايات عن مدينتنا وجهتنا  ومملكتنا لا تبتر.

    قطار الحياة يمضي ولا يتوقف أبدا… يمضي بسرعة ولا يشعر به أحد… لكن في حياة المرء محطات يتوقف عندها لحظة من الأيام يحاسب نفسه لمراجعة ما مضى فيها من أخطاء… يأخذ العبرة، ويدرك اللحظات التي سرقتها منه الأيام في غفلة… وكم هي الذكريات التي يعيش فيها الإنسان… يتمتع بأحلى أيامها لا يفيق إلا لنداء الواقع الذي يؤكد له أن… الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك…

    وبين هذا وذلك طلت علينا هذه الليلة ذكرى رأس السنة الميلادية الجديدة 2024، لنلتفت إلى الماضي ولنشاهد ولو قليلا من عطاء جريدتنا الإلكترونية “الوطـن24” إلى القارئ الكريم، مدة قضيناها بالجهد والصبر والإجتهاد والمثابرة… ميزات تنفرد بها “الوطـن24” وجنودها الأوفياء.

   من خلال هذه المقدمة …. لابد من الإعتراف بأن الحديث عن النفس من الأمور الشاقة والعسيرة… بالنسبة لنا نحن في أسرة “الوطـن24”… لأننا نؤمن بأن ذلك حقا من حقوق جريدتنا الإلكترونية والقراء الذين أصبحوا يعرفون عن أسرة التحرير الكثير والكثير من الذي عرفوه وأدركوه من خلال معاينتهم الجادة والمخلصة لمسيرتنا الإعلامية منذ صدور العدد الأول من جريدة “الغرباوي” الورقية مرورا بعملية الهيكلة الإدارية والتغيرات والتطورات التي خضعت لها الجريدة حتى أصبحت إلكترونية “الغرباوي بريس” ومن بعد ها “الوطـن 24” التي  اخدت صبغتها الدولية ورسمت لنفسها طريقة خاصة بها ومقرها بمدريد إسبانيا…هدفنا لم يكن أبدا ماديا…

  اليوم تحل السنة الميلادية الجديدة 2024، ونبارك لجميع قراء “الوطـن24” سنة سعيدة وكل عام وأنتم وجريدتنا “الوطـن24” الإلكترونية بألف خير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *