بني ملال: تقرير المهرجان الدولي الجسد في حركة

الوطن24/ تغطية: عبد الرحيم الفطواكي

نظم مختبر الدراسات في التنوع بشراكة مع دارالثقافة بني ملال المهرجان الدولي الجسد في حركة في نسخته الأولى  يومي 11/12 فبراير 2020، وذلك بتنسيق مع مختبر السرد والأشكال الثقافية والتخييلية والمركب الثقافي  الاشجار العالية بني ملال .

 افتتح المهرجان بكلمة ترحيب لمنسقه الدكتورالشرقي قرقابة بالحاضرين والضيوف من داخل وخارج المغرب. مباشرة بعدها إفتتحت أشغال الجلسة العلمية الأولى والتي نشطها الأستاذ عادل اضريسي: وعرفت عدة ورقات علمية الجسد في تجربة محمد برادة الدكتورعبد الرحمان غانمي، الجسد والحلقة الدكتورة فاطمة الزهراء صاليح، جدلية الجسد والروح الدكتورالشرقي قرقابة، الجسد وولادة  الحركة رودريكو كونزاليس. وعرفت الجلسة تفاعل في المواضيع المقدمة حول دورالجسد وأبعاده في التراث الشفهي.

إنطلق المشاركون بعدها إلى مدينة افورار حيث إحتضنت جمعية الإنطلاقة بمركب تقوية قدرات الشباب فعاليات الفترة المسائية والتي تنوعت بين التشكيل والموسيقى والصورة الفتوغرافية من خلال تقديم تجربة ك ج كمباني مرساي فرنسا بتجربتها في الإشتغال على الصورة الفتوغرافيا والتعبيرية الجسدية، كما قدمت الفنانة خيرة جليل عن منتدي اجنحة الفن وتجربة الإشتغال التشكيلي على الجسد ليكون ليكون للمشاركين بعدها موعد مع ورشتين واحدة في التشكيل من تأطير الأستاذة لمياء حدوش والاخرى في لموسيقى والتعبير الجسدي من تأطير الفنان عبد اللطيف شوقي.

ليسدل الستارعن فعاليات اليوم الأول بمبارة كرة القدم من أجل السلام والتسامح بين أطروطلبة كلية الاداب وجمعية الانطلاقة بتنشيط موسيقي من الفنان عبد اللطيف شوقي والفنان عبد الرزاق الزين .

انطلقت فعاليات اليوم الثاني بالمركب الثقافي الأشجار العالية بجلسة علمية نشططت فقرتها الدكتورة فاطمة الزهراء صاليح، عرفت مشاركة الدكتورة الهام بطاش بورقة حول الجسد والحرية الفردية والدكتور حميد مسفور تحولات وظيفة الجسد في الخطاب الرأسمالي، وفرديرك توماس “الجسد في كتابات مرك توين “، وابراهيم جبلي “أنتربولوجيا الجسد في فن كناوة”، الفنان إدريس سهيل الجسد والنحت “راقصة البالي “.

توزع المشاركون بعدها على ورشتين الأولى في المسرح من تاطير الفنان عادل اضريسي والثانية في الكوركرافيا من تأطير سلين بوليي .

نظم حفل الختام بدارالثقافة بني ملال حيث شاركة ثلاثة عروض مسرحية وتعبيرية استهلت بمسرحية “نرى بشكل آخر” للمخرج عادل اضريسي، مسرحية كوركرافيا “الذي نسيته العين” ك ج كمباني. وعرض  “في اكتشاف الجسد المجهول” لصلاح مومني .

أختتم المهرجان بتكريم الفرقة الفرنسية من خلال عرس مغربي أصيل تم فيه حمل العروس الفرنسية فوق العمارية المغربية بعد أن تم تزينها باللباس المغربي رفقة زوجها وحملها فوق العمارية  كتعبير عن تعظيم المرأة داخل التراث المغربي ورحابته وسماحته وإنفتاحه على كل الحضارات…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *