تونس: مغربية تفوز بجائزة المؤتمرالدولي الرابع لمعالجة النفايات السائلة.

الوطن24/ مدريد: أبو آية

عقد المعهد العالي للعلوم والتكنولوجية بزغوان – تونس – تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التونسية بمدينة الحمامات المؤتمرالدولي الرابع حول “معالجة النفايات السائلة والحفاظ على البيئة” TELPE-2019  ما بين 20 و22 دجنبر2019.

تمنكت خلاله الدكتورة فرح الحسني عن الجامعة الأورو- متوسطية بفاس، الحصول على جائزة أفضل عرض شفوي بالمؤتمر. والذي كان تحت عنوان “تلوث المياه بالشوائب المعدنية الصادرة عن المخلفات المنجمية لمنطقة تيغزا بالأطلس المتوسط”

وتأتي قيمة هذه الجائزة من أهمية مؤتمر TELPE الدولي لعام 2019 الذي يعد منبرا علميا للحوار والتطويرالبحثي. حيث يُتوخَّى منه أهداف عدة منها على سبيل المثال لا الحصر:

 – نشر أحدث نتائج البحث العلمي

 – دراسات حالات التلوث البيئي

 – الحواروتبادل الخبرات بين الباحثين الجامعيين والصناعيين حول آخر التطورات والمستجدات العلمية.

 – تطوير البحوث في مجال الماء والبيئة، من معالجة النفايات والتلوث وتفعيل التنمية المستدامة.

 – السعي إلى الجمع بين أفضل الخبراء الدوليين في مجال المياه والبيئة من خلال أعمالهم وتبادل خبراتهم ومعرفتهم العلمية الأكاديمية.

 – تبادل الخبرات لتنوير المشاركين حول التقنيات الجديدة وأفضل التجارب والممارسات في المواضيع المستهدفة (المياه، البيئة، التنمية المستدامة، ومعالجة النفايات).

 – تنظيم محاضرات عامة مكتوبة وشفوية، والإعتماد على ملصقات تقنية باللغتين الفرنسية والإنجليزية.

ويعد هذا التتويج في حق الدكتورة فرح الحسني تشريفا لها ولمجهوداتها العلمية والتعلمية التي تنضاف إلى رصيد سيرتها الذاتية الغنية، في كل من مجال البيئة والبيولوجيا والتنمية المستدامة، وتراكم خبرتها المهنية التي دامت ما يناهز عشر سنوات في وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني و السكنى وسياسة المدينة. وكذلك تتويجا نوعيا للجامعة الأورو- متوسطية بفاس التي باتت تكرس مجهودات معتبرة لتشجيع الكفاءات العلمية الشابة، حتى أصبحت ايقونة لامعة في المجال العلمي والبحثي وطنيا ودوليا.

الدكتورة فرح الحسني

في تصريح لـ”الوطن 24″، أكدت الدكتورة فرح الحسني بأن “الفوز بهاته الجائزة الدولية هو فوز لجميع الدكاترة والأطروالكفاءات وللجامعة المغربية، وهي إهداء مني إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الراعي الأول للبحث العلمي، ولكل الشعب المغربي.

إحساسي كان بالفخرأولا لرفع إسم بلدي عاليا بين الدول المشاركة، وثانيا للإعتراف بالكفاءة والخبرة الوطنية، وثالثا للمكانة التي أصبحت تحظى بها المرأة المغربية في جميع مناحي الحياة العلمية والمهنية.

وهي مناسبة أيضا لتقديم الشكر لجريدتكم على الإهتمام بالحقل العلمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *