جثة مغربي تدعوا قنصل المملكة المغربية (عبد الله بيدود) بجهة برشلونة إلى خرجة فيسبوكية

الوطن 24/ بقلم: زكرياء سروري (ليريدا إسبانيا)

زكرياء سروري

السعي لجمع كلمة الجالية بكاطلونيا، والتحذير من مغبة الإستمرارفي مبدأ المناكفة وإثبات الوجود الذي ينحر جسد الجالية، ثم تنمية القاسم المشترك فيما بينها، وهو أكثر من أن يحصى، وتذويب الخلاف أو تقليله بقدرالإمكان، وإبراز الوجه الناصع للدين الإسلامي الذي يحث على الائتلاف والإتفاق، ويمنع التفرق والإختلاف.

(العمل بطريقة بنيوية لايكون سوى بالوحدة والبناء وليس بالتفرقة والهدم ).

(التخلص من الأوراق الخاسرة والإبتعاد عن المشوشين وأعواد الثقاب).

حمولة قاموس رجل ديبلوماسي بغيرة وطنية حقيقية وصادقة .

القنصل

في سابقة من نوعها كما جاء على لسان السيد القنصل العام هذه ليست التفاتة القنصل المغربي ببرشلونة، هذه الإلتفاتة وطنية وجميع الإداريين والمستخدمين عموميين للصالح العام.. فقط، فقط وفقط… بالنسبة لهذه الحالات ومع كل الأسف هناك الكثير من المشاكل التي فضحتها هذه الجائحة، والتي لابد وريتما تستقرالأمور بفوات الوباء، يجب إعادة النظر في ترتيب البيت بخصوص الإجراءات التي يجب القيام بها. لأن هناك قوانين محلية وهناك اتفاقيات، ولايجب ان يبقى المواطن المغربي الطفل اليتيم في المجتمع الكطلاني. فلا يعقل ان الجالية المسلمة في كاطلونيا والتي عددها يناهز500 ألف نسمة حيث يشكل الإخوان المغاربة نسبة كبيرة من الجالية المسلمة، وأن عدد المقابر المخصصة الإسلامية ضعيف جدا، ولايرقى لمستوى وحاجيات الأسر التي تريد الإحتفاظ بمراحيمها في بلد الإقامة.

وكذلك هناك ميكانيزمات التي يجب أن ترفع في إطار التحسيس بضرورة اللجوء الى التأمين ،بما يسمى بتجهيز الجثث والتي تعرف لتكلفتها العالية جدا. وترحيلهم للوطن مع كل الآسف في هذا الضرف يمر كما تمرجميع البلدان في العالم بالمرحلة العصيبة التي نعرفها، وبالتالي التنقل بالنسبة للأشخاص بما فيهم التوابت المتوفين متوقفة. وهذه هي المرة الوحيدة في العالم التي تقع. ولا يمكن ان نركب على الحدث الأحداث، بالقدر ما نأكد بأن الوضع يلزمه الحجرالصحي، ويلزمه ويفرضه علينا واجب الإلتزام.

وكذا يجب إثارة الإخوة العاملين في هذا الحقل أن هناك ترسنة من القوانين التي تلزم السلطات المحلية أن تأخد على عاتقها تكاليف دفن المعني بالأمر الذي يسكن بمنطقتها.

وكذلك هناك:

*ميكانيزم محلي والإتفاقية المتعارف عليها.

*ميكانيزم جديد والذي يتعلق بحالة الطوارء.

وأن الدولة الإسبانية لابد أن تأخد على عاتقها هذه التكلفة، وليس الأسرة المغربية أوالمواطنين المغاربة، ولاحتى الدولة المغربية. وذوي الاختصاص القانوني يؤكدوا صحة المعلومة وجديتها، فليس من البديهي أن نحمل أسرالفقيد مصاريف وصوائرالدفن بينما هناك إجراءات معمول بها.

الرجاء كل الرجاءالقيام بعمل تحسيسي، وإخبار الجمعيات باللجوء إلى البلديات وتفعيل القوانين التي تلزمها اعباء دفن الأسرالمعوزة التي يراد دفنها في منطقة نفوذها، وبالتالي لايمكن تدخل القنصلية إلا في حالات استثنائية.

ثم هناك مجال ثاني: أنه لابد من الإلتفاف حول مشروع الرامي إلى تحقيق هدف بنيوي، وليس أهداف ظرفية فقط. ليس بكيف نتعامل مع خمس. جثت في عشر أيّام، بل يجب أن نرى كيف أن ساكنتنا تتطور والأجيال التي تريد الإحتفاظ بأسرها في منطقة أقامتها.

يجب أن تكون لنا نضرة شمولية مستقبلية، وفي نفس الوقت مطلعين على القوانين المحلية وتشبتنا بحقوقنا. وأن نكون إيجابيين في خطابنا من أجل أن نتوحد حتى لانبقى منقسمين ومختلفين لكي لاتغطي

الفرق للذين يركبون على الأحداث، ويمشون على الجثت. يجب أن نتوحد والعمل يدا في يدلإصلاح بيتنا،وتوجهنا جميعا للسلطات، رسمين، جمعوين، وممثلين الجالية المسلمة أومعنيين، ليكون لنا صوت واحد. ومن هنا لابد أن نحقق هدف بنيوي فيه مقبرة إسلامية وفيه مصالح صحية، وكذا إجراءات الدفن وفق الشريعة الإسلامية، وتعامل وفق منصوق القوانين المحلية التي تقضي بالمجانين للأسر المعوزة.

تعازينا لكافة أموات هذا الوباء ، وليحفظ الله وطننا وهذا الوطن الآني بسكانه وعباده، ونطلب من الله أن يجنبنا الكوارث ويهدينا جميعا إلى جادة الصواب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *