شرطة فاس تسيء للدولة المغربية ونظامها مطلوب من السيد الحموشي تأديب أبنائه

الوطن24/ عبد النبي الشراط

بالعودة لقضية المواطنة المغربية الألمانية الموجودة بالمغرب وتحديدا بمدينة فاس، وعلى خلفية الشكايات التي تقدمت بها ضد شخص من خنيفرة يدعي أنه فوق القانون وفوق كل ما هو فوق، ويستغل علاقاته ببعض ضعاف النفوس الذين ينتسبون لسلك الشرطة..

علاقة بكل ذلك يحاول عبر صفحاته المتعددة على فيس بوك أن يسيء لكل من تضامن مع هذه المواطنة ويستعمل عبارات لقيطة وساقطة جدا ويتباهى بالجلوس خلف مكتب من مكاتب الدولة بمدينة خنيفرة ويتبجح بأنه يعمل..ثم ينتقل إلى صفحاته الزرقاء ليكتب ويتوعد ويهدد كل من فضح أمره لله في الله ويطلق اتهامات ساقطة تشبه سقوطه المنتظر..
كل هذه الترهات و الاستعلاءات الجوفاء لن تؤثر على الواقع المنتظر..

هذا الشخص غير مهم إطلاقا في منظومة الحياة الدنيا،ولكن المسيء جدا هو أن يصبح بوليس فاس خادما طيعا في يده..وتلك هي المصيبة..

على مدى زمن وشرطة فاس تمارس الضغط في أجلى صوره على امرأة لا حول لها ولا قوة ومن صور المأساة:
أن تتفرغ بعض أجهزة البوليس لتطويق بيت المواطنة إ.أ وتعمد هذه الأجهزة إلى استعمال سلطتها وهيبتها في ترويع امرأة وحيدة لا سند لها في المملكة الشريفة، عبر الزيارات المتكررة لبيتها كنوع من أنواع الضغط كي تتنازل عن شكايتها ضد شخص ضربها وأهانها واغتصبها، ولم تكتف شرطة فاس بهذا العبث بل تابعت إرهاب هذه السيدة عبر المكالمات التلفونية خاصة من طرف البوليسية رقية التي طلبتها يوما على الهاتف بهدف تسليمها استدعاء من شرطة خنيفرة وحيث كانت المواطنة إ.أ صارمة في حديثها مع البوليسية طلبت منها هذه الأخيرة أن تتصالح مع مغتصبها..

لكن المواطنة لقنتها درسا خلال هذه المكالمة مطالبة إياها بعدم التدخل في أمر لا يعنيها بل صدمتها حين سألتها..ماذا سيكون موقفك أنت كبوليسية من شخص إغتصبك وأهانك وضربك ؟ فتلعثمت البوليسية وتوقفت عن الكلام..
المصيبة الثانية أن استدعاء شرطة خنيفرة للمواطنة مزدوجة الجنسية لم يكن لها أساس قانوني..بل كان أساسها الاستغلال البشع للسلطة..

ياسيد الحموشي لقد أبنت عن جدارتك وتقدير المغاربة لك في محاربتك للإرهاب والتطرف وصرت على كل لسان يدعون الناس معك في صلواتهم وقيامهم لكنك ياسيد حموشي لم تستطع تنظيف بيتك من بعض العابثين بالقانون..
أعلم أن هذا الكلام صعب لكنني أتحمل مسئوليتي كاملة وأن الظلم ظلمات يوم القيامة..

أما الشخص الذي يلهث وراء هذا العالم الأزرق الذي نتقاسمه معه للأسف فنحن نعلم أنه مجرد مخلوق فهم الحياة بالخطأ وقد يكون أتى إليها عن طريق الخطأ..

وتبا للسحرة والكذابين والمعتدين على أعراض الناس وشرفهم وكرامتهم وأموالهم.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *