عمالة الأطفال: البؤس و الحرمان

الوطن 24/ بقلم: بشرى الغفوري
من أجل لقمة العيش يحرمون من ابسط حقوقهم ليتحملوا الأعباء والمسؤوليات العائلية في سن مبكرة !!
طفل في عمر الزهور…يحرم من ابسط حقوقه، من لعب…. وتعليم… وووو….
والسبب هو الفقر والعوز…
يصبح أمي…. للأسف…!
أهم وأصعب مرحلة لتكوينه…، فهي مرحلة محدودة… ناهيك عن الآثار النفسية الوخيمة التي تظل تلاحقه طوال حياته…
فكثير من الأطفال مجبرون على العمل تاركين قاعات الدرس. علما ان التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان..
للأسف هناك الآلاف من الاطفال يعملون أعمال خطيرة لا بد من حظرها … غير مناسبة لسنهم…والخطير استغلالهم في أعمال غير مشروعة أو توظيفهم في الحروب أو الاعتداء عليهم جنسيا، او تجارة الأعضاء….
لا تبرير لعمالة الأطفال… أو استغلالها….
فمن حقهم العيش الكريم .
ففي بعض الدول يتم تجاهل وقمع هذه الحقوق…فطفل اليوم هو رجل الغد.. وقبل ذلك الطفل هو العالم الوردي…
الحياة الضاحكة المشرقة البريئة المملوءة بالعنفوان…
الإبتسامة الصادقة…العفوية..
فكم هو جميل… أن يعيشون حياة طبيعية….
وكم هو جميل أن يحملوا روح الطفولة…
فرفقا بالأطفال……

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الله يحمي أطفال العالم العربي يارب
كلام مهم وبرسم اصحاب القرار في دول الامبالاة بالمواطن وحقوقه
ليتهم ياخوذن دول الخليج مثلا لهم ويمشون في طريق احترام حقوق المواطن كما في دولتنا الحبيبه الامارات العربيه المتحده حفظها الله وبلاد المسلمين من كل مكروه
صح لسانك اخوي الله يحفظ شيوخنا دام العز
احييكي صديقتي على مقالك الهادف وتطرقكالموصوع في غاية الأهمية تحياتي لك والجريدة
الذنب ذنب المجتمع وبعض ضغوط الحياة وبعض حروب الدول والبيئة المحيطة برافو انك فتحتى موضوع مثير للغاية
مشاء الله عليك كاتبتنا المبدعة دائما مقالاتك هادفة احسنتي
موفقة باءذن الله مقالاتك داءما في صميم المجتمع مزيدا من النجاح
برافو برافو برافو خلص الكلام ما شاء الله جميل جدا
دائما مقالاتك تعالج مشكل أساسي في الحياة موفقة بادن الله
الأطفال هم زهرة الحياة في منهم يشحدون ومنهم من يسرق والسبب الاهل
كثرةالأمية والإجرام والبطالة لاسف
فعلا كتير من الأطفال يستغلون جنسيا الله لا يوفقهم