قريبا.. “الوطن24” ستنشر كل أسبوع سلسلة “مِنْ على الكُرْسي “.

الوطن 24/ بقلم: ذ/ إدريس بن شامة minalakorssi@alouatan24.com

      قد تسوق لنا الحياة قصص ومشاهد يعجز عن تخيلها أبرع كاتب، أو تكون من البداهة والمألوف مما تعودنا عليه؛ انه امر غير جدير بالدراسة والنقد.

      مشاهدنا في هذا الركن التي سنتدارسها عبر موقعنا “الوطن24”minalakorssi@alouatan24.com رفقة القرّاء تجمع بين ما لا يمكن تصديقه أو تصوره، ولكنه حدث بالفعل ويحدث، وقد وقع بعض منها أمامي وأمام أعيني وناظري المارة. وبين ما هو عادي يمر أمامنا كل يوم، لكنه يحتوي على مرض خطير يفتك بالمجتمع والبلد، فوجب علينا ان ننبه إليه حتى لا نقع فيه ونتجنبه.

      ارتأيت أن أقتنص هذه المصادفات والمشاهد لأثير انتباهكم اليها فنتشارك جميعا في نقدها وتحليلها، مع الأخذ بعين الاعتبار آراءكم ومناقشاتكم حتى نحيط بجميع زوايا الموضوع.

     فمرحبًا بكل رأي ووجهة نظر بناءة نبغي وراءها النهوض بمستوانا الثقافي، الأدبي، الاجتماعي والاخلاقي؛ فيتحول المشهد بإذن الله إلى مادة خصبة مفيدة وثرة.

    تقع هذه المشاهد كلها أمام عيني وأنا جالس على كرسي بحديقة عمومية أو بالأحرى على رصيف شارع كبير، دأبت على الجلوس عليه كواحد من المارة، قصد الترويح وأخذ النّفَس أو الاستجمام. لكنني اتخذته عادتي الشبه اليومية، لما لاحظته من مصادفات ومشاهد مثيرة. فقررت أن أستمر لعلني أجد واحدة في بحر الأسبوع تكون مادة مفيدة لمتابعينا وقرائنا الأعزاء.

    أنا هنا لا أجزم كل جزم برأي. إني أعتبرها أرضية للنقاش لتدلوا أنتم كذلك بمساهماتكم التي نتقبلها بصدر رحب.

لتدارسها ولم لا تقدمون اقتراح مواضيع مشابهة حدثكم لكم أمامكم، فنلبيها وننشرها ما أمكن ذلك في نشراتنا القادمة.

    الكرسي مصدر هذه النصوص هو كرسي عمومي برصيف شارع بجانب حديقة عمومية، وضعه مصمموه للمارة ومرتادي الحديقة؛ لم يبق كما صممه مبتكروه، لان أيدي التخريب تطال كل شيء جميل في بلدي حتى التقاليد والأعراف، وكل ما يرمز إلى هويتنا الوطنية والدينية.

      فإلى أن نلتقي في المشهد الأول من “مِنْ على الكُرْسي “minalakorssi@alouatan24.com. أستودعكم في رعاية الله وأتمنى أن أفيد وأستفيد.

  لا تنسوا أنه سيكون لنا موعد كل يوم سبت نلتقي بكم فيه عبر مشاهد “مِنْ على الكُرْسي” لنستفز فيه فضولكم ونسمع أصواتكم، وكلنا أمل في التغيير إلى الحسن والأحسن.

 ودائما وأبدا تفاءلوا خيرا وتغيروا إلى الأحسن. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *