مِنْ على الكرسي … المشهد السادس

الوطن 24/ بقلم: ذ: ادريس بن شامة Minalakorssi@gmail.com

      هذا الكرسي الذي كنت قد حدثكم عنه من قبل؛ أصبح الجلوس عليه عادتي المسائية، نظرا لما ألاحظه من ظواهر اجتماعية جديرة بالملاحظة والدراسة من طرفكم

      في هذه الأمسية كنا ثلاثة جلوس على المقعد لا يعرف أحدنا الاخر سوى انها وجوه مألوفة في المدينة، كان الأوسط يردد بعض الآيات من الذكر الحكيم، والآخر صامتا، أما أنا فكنت أفكر في ملكوت الله.

      مرت علينا جنازة فوقفنا احتراما لها ومهابة من الموكب، اتجه صاحبنا الصامت إلى أحد المشيعين وبدا لي انه كان يعرف أكثرهم وسأله عن الفقيد فحوقل وقال «إنَّا لله وإنا إليه راجعون» واتجه صوبنا ودون أن نسأله أخبرنا عن اسمه ومهنته والحي الذي كان يقطنه، وانه كان يعرفه جيدا، فسأله الآخر سؤالا أخرسه ولم ينطق الا بعد جهد جهيد، وأخذ طريقه صوب الجنازة وانضم للمشيعين.

      السؤال كان هو: هل مات هذا الرجل أم ما زال حيّا يرزق؟

الجواب هو: كيف مازال حيّا وهو صاحب النعش.

       وأنتم يا أحبابي وقراء الوطن24 ما هو جوابكم وكيف؟

     ونحن عندما يدق الموت أبوابنا هل ننتهي أم سنبقى أحياء؛ وإذا كان ذلك فما العمل قبل النهاية المحتومة.

       انتظرونا يوم السبت القادم، في هذا الركن على جريدتنا الالكترونية الوطن24 وكل سبت، لعل الحياة تجود علينا بمشهد أفضل، وبموضوع للدراسة والنقاش أحسن، فلا تنسوا التفاعل معنا.  فنحن ننتظر اقتراحاتكم، آراكم، مشاهد ترونها أفضل وافيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *