نبذة عن حصيلة الكاتب بوسلهام عميمر الإبداعية

الوطن 24/ متابعة

ما بين 2003 و2015 تم نشره لهذه الإبداعات ما بين قصص للأطفال (تفاحة نيوتن) تضم أربع قصص حاول فيها تقديم قصتين بنفس علمي في إحداها قانون الجاذبية بأسلوب سلس مبسط يتماشى ومستوى مدارك الأطفال المعرفية واللغوية، وفي الثانية (وراء لقمة) بسط فيها بشكل جذاب لا يخلو من متعة محطات الجهاز الهضمي بتتبع مسار اللقمة على بساط العلم، فيما تناول في القصتين الأخريين موضوع الشغب والمحافظة على البيئة إيمانا منه.

بوسلهام عميمر

كما صرح أنه يحرص على تنمية قدرات الطفل العلمية والأدبية على حد سواء. أردف هذه المجموعة بأخرى في 2005 بقصتين “ماسحة الأحذية” تتمحور حول حالة إجتماعية شاءت الأقدار أن تجد طفلة نفسها وجها لوجه مع ظروف الحياة الصعبة فتمتهن حرفة مسح الأحذية إلى أن سخر الله لها بجدها وإجتهادها من يعيد لها طفولتها ويكفها شر قساوة العيش بما أن الخير في الأمة لا ينقطع أبدا، و قصة و “القطة الجريحة” تؤكد على الرفق بالحيوان. إلى حدود 2012 إذ ألف كتيب عن فلسطين المغتصبة بعنوان “فلسطين قصة مأساتي” على إثر الهجمة الشرسة على قطاع غزة لقيت تجاوبا منقطع النظير من الشارع العربي والإسلامي، فتساءل عن هذه الجماهير التي خرجت عن بكرة أبيها من مختلف الأعمار وخاصة الشباب ماذا تعرف عن القضية الفلسطينية، مثمنا التعاطف الكبير مع القضية بما أنها قضية كل عربي و كل مسلم ولكن لا بد من تعزيز حمل القضية بمعرفة حيثياته، حتى يكون الجميع سفراء لها مسلحين بالعلم والمعرفة. فالتعاطف لوحده غير كاف كما يصرح بذلك بخلفية الكتاب.

وللإشارة فقد حظي بمجموعة من اللقاءات بمجموعة من المدن بالمؤسسات التعليمية وبدورالشباب وبالقاعات الثقافية توج بعرضه ببرنامج الناقد بالقناة الثانية. وفي 2015 كان له موعدا مع صحرائنا المغربية برواية تاريخية “صحرائي في عيوني” كما يقول في خلفيتها “أحداثها واقعية وشخوصها متخيلة” كتب عن أسباب تأليفها لعموم القراء وللشباب على الخصوص، حتى نكون على بينة من قضيتنا الأولى. إذ لا يعقل أن يعرفوا كل صغيرة وكبيرة عن الفرق الرياضية العالمية ونجوم الفن والسينما ولا يعرفون شيئا عن صحرائنا المغربية. نعم لا جدال حول إجماع المغاربة بكل أطيافه بخصوص قضيتها الوطنية ولكن هل نكتفي بالعاطفة يتساءل الكاتب أم لا بد من تعزيزها بمعرفة تاريخها وجغرافيتها، ومعرفة الأيادي التي تنفخ في رمادها ممن ليس في مصلحتهم أن ينتهي هذا المشكل المفتعل، ومعرفة تطوراتها إلى المقترح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي في ظل المملكة المغربية بما أنه لاغبارعلى مغربية صحرائنا وغيرها مما ينبغي الإحاطة به. وللإشارة فأول توقيع لهذه الرواية كان بالإذاعة الوطنية على الأثير.

هذا دون أن تفوتني الإشارة إلى إسهاماته الصحفية بمقالة كل أسبوع تقريبا.

تعليق واحد

  1. نعم الأستاذ ونعمت الأخلاق، رجل أمة، ذو فكر أصيل وعميق في نفس الآن، تراه ينظر إلى الوقائع والأحداث والأحوال لا كما تعود الناس أن ينظروا أليها، وكلما جالسته استفدت من أسلوبه الفريد في النقد البناء لما هو حوله، فما أحوج الأمة إلى مدرسين أكفاء من أمثاله حينها سيتحقق لوطننا الحبيب انطلاقة نحو الآفاق، وفقه الله وأطال في عمره ونفعنا وسائر الناشئة بعلمه وأدبه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *