هل بقي شيء آسمه الصداقة؟

الوطن 24/ بقلم: بشرى الغفوري

بشرى الغفوري

الصديق هو من يبتسم لك رغم ألمه أو مرضه أو مزاجه السيئ… هو من ينهي الجدال خوفا من فقدانه لك. فالصديق هو  من يدعي لك في ظهر  الغيب. حتى لو كان بعيد العين فهو قريب من القلب بإتساع الكون. فهو من يقف معك وقفة رجل واحد … فصعب أن تجد صداقة بعقل واحد وجسدين، والصداقة ليست بالسنين فهي مواقف،

فمن أعظم الصداقات التي شهدها التاريخ  صداقة  الحبيب المصطفى  محمد(ص) وأبو بكر الصديق رضي الله عنه، فيالها من صداقة من أجمل وأرقى الصداقات.

الصداقة ليست أقوال ولكن أفعال، فصديق واحد بجانبك أحسن من ألف صديق ينتقدك، فإحذر الصديق الغيور، الحسود، المنافق، المجادل،، الجاهل، الذي  يسهل عليه جرحك؛ فلا تتركه يؤثر على حياتك ويجعلك تكره الحياة بسبب عقله المراهق، فأحيانا يكون صديقك نفسه عدوك  يتحدث عن الصداقات، ويرسم  لك لوحة جميلة تعجب بها ويرتفع سعرها  ويكون  بداخلها نفاق، فلا تسلمه صندوق أسرارك، وإياك أن تضيفه إلى دفتر العائلة (الحالة مدنية) فربما يكون اللطف والتعامل مع الصديق أحيانا جريمة ضد النفس.

فلا تنسى كرامتك، ولا تدعه يكسرك ويدخلك السجن الإنفرادى، فك قيودك  ولا تبالي. فهو الخاسر الأكبر. لا تحزن أتركه يعتزل التمثيل على يدك ساعد لكن دون اقتراااااب. فالمنافقون كثر.

 فلا تصدق كل المعاني والعبر والكلام الجميل عن الصداقة. فالصداقة تكون أغلى من الذهب. فشكرا للموقف التي تظهر لنا حقيقة البشر. فأكيد الصحبة الصالحة موجودة لكن في الاحلام.

‫16 تعليقات

  1. كلامك صح ولكن الصدقات باتت مبنية على الكذب والنفاق والغيرة صح كلامك ساعد دون اقتراب انا اكتر صدقاتي.ا كلها كانت فاشلة سبحان الله

  2. لما كنت صغيرا كنت اسمع جدتي تحكي عن الصداقات الجيران واحترامهم لبعض وقوفهم مع بعض كأنهم أسرة واحدة انا اليوم والله لم اتعرف على جيراننا لا أعرفهم من أي جنسية كل واحد يقول يله نفسي سبحان الله كل حاجة اتغيرت اللهم سخر لنا الناس الطيبين

  3. ماشاء الله عليك اختى على انتقاء المواضيع .مادام الإنسان على قيد الحياة لابد أن يتعامل مع هذا وذاك والحمد لله هناك صداقات صادقة طيبة أخوية فاللهم أكرمنا بشكرك على النعم ودوامها

  4. مشكورة أختي على حديثك عن موضوع الصداقة، فالصداقة لا بد منها لأن الله لم يخلقنا للعيش فرادى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من الذين يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وافترقنا عليه، فالحمد لله الصداقة الحقيقية لا زالت موجودة ولله الحمد، فالمواقف الحزينة التي تحدث للإنسان في حياته مع بعض الأشخاص الذين كانوا إخوة لنا وليس مجرد أصدقاء لا يعني أن الصداقة والصحبة قد اندثرت بل لا زالت في واقعنا ولله الحمد فالخير لا زال موجودا إلى قيام الساعة.
    فلا نترك مجالا للشيطان ونتذكر قول الرحمان (فمن عفا وأصلح فأجره على الله)
    جزاك الله خيرا أختي الفاضلة على طرح هذا المرضوع

  5. موضوع جميل جدا اتار ني كتير هو مهم وكلام حقيقي كله بنعيسوه مع الأصحاب الغدارين الحقودين

  6. قال الامام الشافعي رحمه الله سلام على الدنيا ان لم يكن
    بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا .
    للاسف قل الصدق في زماننا لذا قل الصديق اوبالاحرى انعدم الصديق ،الصديق في هذا الزمن هو الكتاب .

  7. الصداقة كلمة جميلة بس ما بعرف ولا يفهم معناها الا الصديق الوفي وليس المنافق لي عندو مئة وجه

  8. الصداقه من الصدق والصدق لم يعد موجدا بين الناس الا القليل وماهو موحود الان هو لغة المصالح فقط لا الصداقه.. الصداقه ذهبت مع الزمن الجميل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *