هي حكاية وجع: سيدة الوجع Natalie Trayling

الوطن24/ بقلم: نورا عمران جولايانا

هي حكاية الجرح النائم على الشعر آلأبيض والذي لا يستيقظ إلا على إحساس البيانو

أيها العاشق, ﻻ تخجل من شيب رأسي, ﻻ من ضعف جسدي و وهمي, فقط أنا مسافره في بلاد القمر للقمر

ولن أعود, إدراجي , إلا, أنا حورية حينما أنهي كل إحساسي

غادر, غادر ني أيها الجسد, دعني أسبح في ملكوت الكلاسيكي عازفه, ﻻ بل ملائكه, هدا الجرح يقطعني كلما تألمت, كلما تنهدت

الصرخة , قطعتها أنفاسي أميالا, ولزالت مسافره, نعم, أنا الأنثى والمرأة, العاشقة المتألمة والجرح وأصابع العمر قد هرمت, ما هرمت أنفاسي

قلي, يا أيها المسافر في روحي , , ها قد شاب عودي, أنت ما زالت في الحب تتحدث, أنا يوما ما سأرحل, تلك عظامي , ستنبت على الأرض شجرة, فيها أحلى ما حلمت به, أجمل فاكهات الرمان والتفاح من الجنه, تذوقهما بعد رحيلي

قلي آيها العاشق, وهدا الوجع الذي أثقل ظهري, ماذا سترت مني, غير دموع, صدقه وغير وجع مختوم

يا سيدتي, يا سيدة الحكاية وسيدة الوجع, هدا قلبي, يبحر في محياك, وحتى, إن غلب عليه التجاعيد, فأنا يا سيدتي ذلك العاشق اليتيم, إذا ما غادرتي, يوما, أتوه أنا بدونك شجرة مقطوعه, ﻻ أصل لا حيا ه لا موتا ولا وجعا ولا عسلا ولا قلب ينبض , ولا عقيده

يا سيدة الوجع, خديني, إلى عالمك, أدخليني قصورك الغامضة الغريقة, حوليني لشيب, لوهن, البسيني توب إحساسك وغطيني بالتجاعيد, دثريني بدلك الوجع و بتلك الآهات, بدلك الشعر الأبيض الحالم في ملكوت الخلود ,,,,,,,,دعيني أسافر معك يا سيدتي

هدا الوجع, جميل في حضرتك

هذا الوجع, كتاب شملني حرفا فيه,, مدادا بين يميني شمعة, بين يساري دموعا ومطرا

إعصارا, إعصار, إعصار, هاته خاتمتي لا تهدأ ولا تستقر, أنفاسي لا تخمد من الغيظ, أنت بعيدة مسافرة, إلى دلك الملكوت

يا سيدتي الوجع, ﻻ تسافري لوحدك لا بل هاتي يديك, ودعيني أسافر معك. فأنا بحضرتك, أجمل أشهم رجل, فارس لا يدع حبيبته, تواجه الموت لوحدها

يا سيدي, هدا الوجع, جمع عظامي, هده الليلة السفر, هاته أناملي لازالت تعزف, أغاني الوداع. والموت يشتهيني

دعني, أسافر وحيده, فالحب يا سيدي لن يسافر, هنا يبقى أتركه معك تركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *