وراء كل إمرأة ناجحة معاناة

بقلم /لطيفة القاضي

كلنا نعرف المقولة الشهيرة ألا ، وهي “وراء كل رجل عظيم إمرأة ” وتكون هي  التي وققت بجانبه، ودعمته، وشجعته ليكون مثل ما تمنى، وأحيانا المرأة تكون قد تنازلت عن أحلامها ، وطموحاتها، وأهدافها من أجل هذا الرجل، هذه الثقافة التي تربت عليها المرأة منذ الصغر بأنه لابد من أن تضحي من أجل زوجك، وأقول أنه واجب على المرأة أن تقف بجانب زوجها ولكن لا يجب أن تقهر، وتتخلى عن أحلامها في سبيل إسعاد الرجل، لذلك عندما اقول بأن وراء كل امرأة ناجحة معاناة، وهنا المعاناة والقهر كانت نتيجة رجل أناني يحب نفسه ولم يسند زوجته بل أحب نفسه بطريقة سلبية أدت إلى قهر زوجه، وتخليها عن أحلامها، فهذه المرأة التي لم تستسلم وانقهرت، لم تسكت على ذلك بل تقدمت ووقفت لتحقيق ما تتمناه، و بالتأكيد لابد من وجود شخص داعم لها، وليس من الضروري أن يكون زوجها ممكن ان يكون من دعمها ابنها، ووالدها، أو صديقها.

لأنها أيقنت بأن الفشل والمعاناة ليس نهاية الحياة ولكنها بدايتها المشرقة فلابد من السير قدما إلى الأمام بتفاؤل وإصرار على النجاح، مع أن النفس البشرية تبدع بالتشجيع وبالإيمان بالنفس تتقدم، ووجود الشخص الذي يقدم الدعم في بلورة الافكار للمرأة هذا يساعدها على أن تطور نفسها، وقدراتها بعيدا عن أقاويل المجتمع،.

لذلك من رحم المعاناة يولد النجاح، هناك رجل تزدهر  المرأة معه في سن الخمسين، وهناك آخر يجعلها تذبل في العشرين، لأنه أحيانا نموذج الرجل يكون مصدر لإعاقة المرأة بشكل كبير و هنا إذا  تمردت المرأة على  الرجل سوف تكون الخاسرة الوحيدة هي، لذلك بقليل من الحكمة من المرأة تجعلها تحقق طموحاتها.

إن المعاناة التي تمر كل إمرأة  بها هي تثقلها، و تقويها، وتجعلها حكيمة ولها القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة، والصحيحة.

فكل امرأة ناجحة معاناة، وهذا الصعوبات والمعاناة دفعتها لاثبات ذاتها والتحرر من اي عوائق تقف أمامها لاثبات ذاتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *