إسبانيا : اختفاء غامض واختطاف مروّع: المعارض الجزائري هشام عبود يُعثر عليه في إسبانيا بحالة حرجة بعد تعذيب وحشي !

في مشهد أشبه بأفلام الجاسوسية، عثرت أجهزة الأمن الإسبانية مساء اليوم الأحد على المعارض الجزائري هشام عبود في وضعية صحية حرجة، بعد اختفائه لأيام إثر وصوله إلى برشلونة قادمًا من بروكسل. عبود، الذي يعتبر من أشد منتقدي النظام الجزائري، عاش لحظات رعب حقيقية بعد تعرضه لاختطاف غامض أثار الرأي العام وأعاد إلى الواجهة ملف المعارضين الجزائريين بالخارج.

تفاصيل الحادثة تكشف عن جريمة خطيرة: نشطاء معارضون يؤكدون أن هشام عبود تم اختطافه من طرف أربعة أشخاص يحملون الجنسية الجزائرية بعد مغادرته مطار برشلونة، ويُرجح أنه تعرض للتعذيب على يد خاطفيه. السلطات الإسبانية، التي تحركت بسرعة، تمكنت من توقيف اثنين من المشتبه فيهم، فيما لا تزال التحقيقات جارية وسط حالة من الذهول.

المفاجأة الكبرى جاءت من فرنسا، حيث سارع محامي عبود إلى تقديم شكاية رسمية تتهم النظام الجزائري بالوقوف وراء هذا الهجوم الوحشي على موكله، ما يفتح الباب أمام أزمة دبلوماسية قد تثير زوبعة في الأوساط السياسية الأوروبية.

حالة عبود الصحية لا تزال مجهولة، لكن المؤكد أن عملية الاختطاف والتعذيب تشير إلى تصعيد خطير ضد الأصوات المعارضة للنظام الجزائري حتى في الخارج. ماذا سيحدث بعد؟ وهل سيتحرك المجتمع الدولي لحماية المعارضين؟ الأيام القادمة قد تحمل مفاجآت أخرى في هذا الملف المتفجر!