خالد أفقير سفيراً للمملكة المغربية بجمهورية زامبيا: دعم متواصل للدبلوماسية المغربية في إفريقيا.

في خطوة جديدة تعكس رؤية المملكة المغربية لتعزيز حضورها الدبلوماسي في القارة الإفريقية، عيّن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، السيد خالد أفقير سفيراً للمملكة المغربية لدى جمهورية زامبيا، وذلك خلال حفل رسمي خُصّص لتعيين عدد من السفراء الجدد في مختلف العواصم الدولية.

ويأتي هذا التعيين في سياق الدينامية المتواصلة التي تشهدها السياسة الخارجية المغربية، خاصة في شقها الإفريقي، حيث يشكل الانفتاح على بلدان إفريقيا جنوب الصحراء دعامة أساسية لاستراتيجية المملكة الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب وفق مقاربة تضامنية وتشاركية.

السيد خالد أفقير ليس غريباً عن الشأن الإفريقي، إذ يشغل منذ سنة 2023 منصب نائب رئيس بعثة المملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي، وهو منصب يضعه في صلب القضايا الكبرى للقارة. كما راكم تجربة دبلوماسية غنية داخل وزارة الشؤون الخارجية، حيث تولى ما بين 2021 و2023 رئاسة قسم بمديرية الاتحاد الإفريقي، كما كان قنصلاً عاماً للمملكة بمدينة ستراسبورغ الفرنسية بين سنتي 2017 و2020، ما منحه رؤية شاملة للعمل الدبلوماسي والقنصلي بمختلف أبعاده السياسية والإنسانية والثقافية.

وتُعَدّ جمهورية زامبيا واحدة من الدول الإفريقية التي تربطها علاقات تعاون وشراكة متينة مع المملكة المغربية، حيث شهدت العلاقات الثنائية تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، لا سيما بعد افتتاح سفارة زامبيا بالرباط، وتأكيد دعمها الثابت لوحدة المغرب الترابية. ومن شأن تعيين السيد أفقير، بخبرته وتجربته، أن يُسهم في توطيد هذه العلاقات والارتقاء بها نحو مستويات أرحب، تشمل مجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم، والطاقة، والاستثمار.

ويُنظر إلى هذا التعيين أيضاً كرسالة تؤكد على استمرار الدبلوماسية المغربية في نهجها الفعال والمتجدد، دفاعاً عن المصالح العليا للمملكة وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، وتأكيداً على التزام المغرب العميق بتقوية الروابط مع الدول الإفريقية الشقيقة في إطار من الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة.

وبهذه المناسبة السعيدة، تتقدم هيئة تحرير موقع “الوطن 24” من مدريد، بأحر التهاني والتبريكات إلى السيد خالد أفقير، متمنية له كامل التوفيق والسداد في مهامه الجديدة، خدمةً لمصالح المملكة المغربية وتعزيزاً لعلاقاتها الدبلوماسية على المستوى القاري والدولي.