ضاد والحب، إنه لقسم عظيم

الوطن 24/ بقلم: الشاعرة المغربية الأندلسية نادية بوشلوش عمران
ضاد.، وبما كنا ننطق
ولو كنا ننطق بالهوى، لفقدنا الهوية والوطن
ونسينا خيرة النسب وجدور الأرض
ضاد
وهذا الحب، الذي يخترقني
ويقسم شرياني لألف
يبعثرني بين اليمين والشمال
ويولد في أجمل إحساس
إحساس فراشة النور، من فجر ناطق بالحب
ضاد، وطينتي وما أعلن وما أخفي من الحب
ضاد وهو هو قسم عظيم
شمس من أرض القصيدة
تهز الروح، لأن تنطق بك
إحتواء يملئ كامل فراغاتي بك
ويليق بي أن أصبح شاعرة للحب
ضاد، ومن خلقني، خلقني لكي لا أعصى و لكي أحب
نعم وبالبنض العريض
الحل في جميع الحالات هو الكثير من الحب
ضاد ومن أين خلقت؟؟؟
يا شموع الزهر، ويا روح العمر
نعم بالتأكيد …الجواب هو …
من رحم الورد
ضاد، وهذه حكايات جدران مدينتي القديمة
عليها نقوش حضارات قديمة عرفت الحروب والحب
وقد كان فيها التاريخ
يتكلم، عنك وعني في قصيدة نسجت خيوطها من الحب
ضاد وديني وما أملك
هي قصيدة عن أشراف قوم قد عرفوا الحب
في حكايات ذات يوم قد أزهرت
ضاد، وما الذي جرى …!!!
لماذا، في ذات ألم… قد رحل منا هذا الحب
فبأي ذنب قد رحلت تلكم القصائد التي توجت الحب
ضاد، وربما …قد قالواااا
وماذا قالوا؟!!!!
لقد قالوا
بأن الحياة لازالت تسير كما كانت
تغيرت أم لم تتغير تلكم الملامح.
بلى المطر يقتحم أبواب الخريف
أوراق الأشجار صارت بنية آيلة للسقوط
فبأي شيء قد تخلت؟؟؟
عنا وعن ديننا قصائد الحب
قالوا
إن الشمس بردت.. وإصفرت
حينما ضاعت ليلى، ومات قيس
وتمزق الشريان والنهر
وإنكدر النجم وحف البحر
وصارت الحقول الخضراء صفراء، في بلادي
وضاع من قلوب الناس،
الحب
لقد ضاع . ضاع ضاع ضاع
ضياع حصدته أرواح شريرة بألا حب
يا قصص الورد عودي
يا أحلام العشاق عودي
يا أساطير الود …عودي إلى عودي ولو في قصيدة
عودييييي
يا بريق الشمس …. ويا نوايا الفل عودي
يا فصول الحب
بالله عودي
ضاد، وبأي شيء قد كذبنا!!!
وبأي شيء قد آمنا، في غفلة عن العشق
ضاد، ولغتي
فلسفتنا تلونت بأنواع السكاكير
سكاكير مسمومة تسكنها أيادي بالسكاكين
ضاد
كم؟؟؟؟؟ ضاعت أعداد إبتسامتنا….
كم؟؟؟؟؟ سكنت فينا دموعنا
كم …نحرتنا الجراح
وبرماح الخداع خدشتنا
وبسيوف الوجع قتلتنا
ضاد وقسم الحب
قسم، قامت له الشمس
وسجدت له قصائد الحب
رقصت له الأقدام
وسخرت له الموسيقى
فصول طويلة عريضة مليئة بالدفئ
ضاد …. عودي في كتفي وأزهري حقولا من الورد
وردي خدودي، ودعيني أعود في تلكم المرايا طفلة أسطورية
تتنفس حبا …. وعلى شفاهي ضعي عناقيدا من الكرز
أنا طفلة …. من نسيج الحب
وهذه دمائي تسري في بألوان زهور الربيع
ورضاعتي من أرض الحب
ضاد ….
أحلامنا بسيطة
من شعب الحب
نعم يا أيتها الشمس
إشتقنا للعودة للطفولة
لحكاية جداتنا ليلا
على مائدة بسيطة
وبيننا شمعة مضيئة
وقهوة من يد أمي
ورغيف ساخن بزبدة وعسل
ولأيامنا الشتوية،
ولأشجار الجوز فوق سقفنا القصدير ي
وموقد من جمر زاهر
نعم…. تلكم أيامنا الجميلة
ألوان عددناها، حسبناها.
جمعناها، وخلدناها …في شمس الحب
ضاد، ونجوم قد ملئناها بأحلام القلب
فصولل من شتاء الطفولة فينا قد كبرت
كقصص جميلة، حكايناها بلطف
كانت فيها ولازالت ضاد الحب.
