“مصطفى لخصم: إبليس جرني لإسرائيل… واليوم دموع غزة تقتلني”

في اعتراف مدوي كشف عن جانب إنساني نادر، اعترف مصطفى لخصم، بطل العالم في الكيك بوكسينغ، بندمه العميق على زيارته لإسرائيل، مؤكداً أن تلك الرحلة كانت “أسوأ قرار” في حياته، وأنه تعرض للخداع من شخص وصفه بـ”إبليس” دفعه للقيام بتلك الخطوة.

وقال لخصم في تصريح نادر وصريح: “ماعرفتش كيفاش مشيت ليها… واحد إبليس دانا، قال لي نمشيو ونجلبو مشاريع لبلادنا، وماكنت عارف شنو كان في بالو”، مضيفًا أنه لم يدرك حجم الخطأ إلا بعد عودته، خاصة بعد أن اكتشف أنه كان أداة لتصفية حسابات سياسية.

البطل المغربي تحدث بحرقة عن تفاصيل الزيارة التي كانت على حسابه الخاص، وأوضح أن الشخص الذي أقنعه بالسفر هو نفسه من استغل صورته بعد الرحلة ليشوه سمعته داخل الأوساط السياسية. وقال: “هو لي نشر لي هاديك التصويرة مع الراية، كان كيحاول يدمرني، وأنا اليوم كندير معاه حساب”.

لكن أقوى لحظة في حديث لخصم كانت حين كشف عن شعوره بالذنب بعد أن تابَع الأحداث الدامية في غزة، التي جعلت قلبه يعتصر من الألم. وأضاف: “الدماء ديال الوليدات الصغار فغزة كيقطعو لي قلبي. كل مرة كنشوفها، كنتمنى لو ما مشيت لتما”.

وفي نهاية حديثه، طلب لخصم من المغاربة السماح قائلاً: “كنطلب السماحة منكم كاملين، والله حتى الندم كيتقطّع في قلبي”.

تصريح لخصم أعاد فتح ملف التطبيع وأثار موجة من النقاشات الحادة حول المواقف السياسية والشخصية التي تمس القضايا الوطنية والدولية، وسط حالة من الصدمة والدهشة بين متابعيه.