الأمن المغربي يواصل ضرباته ضد مروجي المخدرات في العمليات الأمنية الأخيرة.

الوطن24/ خاص
في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات الأمنية المغربية لمكافحة تهريب وترويج المخدرات، تمكنت عناصر الشرطة بكل من القنيطرة وطنجة، مساء الاثنين 3 مارس، من توقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في ترويج المؤثرات العقلية، وذلك في عمليتين منفصلتين تؤكدان يقظة الأجهزة الأمنية في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة.
عملية القنيطرة: ضبط مخدرات قادمة من شمال المغرب
أسفرت العملية الأمنية التي نفذتها الشرطة بمدينة القنيطرة عن توقيف شخص وسيدة فور وصولهما من إحدى مدن شمال المغرب، حيث مكنت عمليات التفتيش من العثور بحوزتهما على 1080 قرصًا مخدرًا من نوع “ريفوتريل” وجرعات من مخدر الكوكايين. ويُعدّ هذا النوع من الأقراص المهلوسة من أخطر المؤثرات العقلية التي يتم ترويجها في الأوساط الشبابية، لما له من تأثيرات سلبية على الصحة العقلية والسلوك الاجتماعي.
عملية طنجة: الإطاحة بمروجي “الإكستازي”
أما العملية الثانية التي جرت بمدينة طنجة، فقد أسفرت عن توقيف شخصين ضبطا متلبسين بحيازة وترويج 960 قرصًا مخدرًا من نوع “إكستازي”، المعروف بتأثيره المنشط والمحفز، والذي يتم تهريبه غالبًا من أوروبا نحو المغرب. هذه الضربة الأمنية تأتي في سياق جهود حثيثة للحد من انتشار هذه المواد التي تهدد سلامة الشباب واستقرار المجتمع.
تحقيقات للكشف عن الامتدادات الإجرامية
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير البحث القضائي، بإشراف النيابات العامة المختصة، للكشف عن جميع ملابسات القضية، وتحديد الجهات التي تقف وراء عمليات التهريب والترويج. وتعمل المصالح الأمنية على تفكيك الشبكات الإجرامية التي تنشط في هذا المجال، من خلال عمليات استباقية تعكس استراتيجية محكمة لمكافحة الجريمة المنظمة.
مكافحة المخدرات.. أولوية أمنية وطنية
تواصل المصالح الأمنية المغربية، بتنسيق بين المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حربها ضد المخدرات بمختلف أنواعها، من خلال عمليات نوعية تستهدف المروجين والمهربين. وتعكس هذه الجهود الإرادة القوية في حماية المواطنين من مخاطر المخدرات وتعزيز الأمن والاستقرار داخل المجتمع.
