إلغاء زيارة بايدن إلى ألمانيا يشعل التساؤلات: هل يتراجع الدعم الغربي لأوكرانيا؟

الوطن 24/ متابعة

في خطوة مفاجئة قد تترك آثاراً كبيرة على مسار الحرب بين أوكرانيا وروسيا، أعلن الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن إلغاء زيارته إلى ألمانيا، التي كانت مقررة السبت للمشاركة في اجتماع مجموعة رامشتاين الحاسم لدعم أوكرانيا. هذا الاجتماع، الذي كان من المنتظر أن يقدم فيه الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي ما أسماه “خطة النصر”، تأجل بعدما أكد 20 من قادة الدول مشاركتهم، مما يثير العديد من التساؤلات حول تداعيات هذه الخطوة على مستقبل الدعم الغربي لأوكرانيا.

مصادر مطلعة أكدت أن هذا الاجتماع كان من المفترض أن يكون نقطة فاصلة في استراتيجية الحرب الأوكرانية، حيث كانت “خطة النصر” ستعرض على الحلفاء لاختبار مدى قدرتهم على تسريع الهزيمة الروسية. لكن إلغاء زيارة بايدن وتأجيل الاجتماع يفتح الباب أمام الشكوك: هل بدأ الدعم الغربي يتراجع؟ وما هي الرسائل التي يحملها هذا التأجيل في وقت تحتاج فيه أوكرانيا لكل دقيقة في معركتها المصيرية؟

البيت الأبيض أوضح أن السبب وراء إلغاء الزيارة هو ضرورة إشراف بايدن على الاستعدادات لمواجهة إعصار ميلتون، خاصة بعد أن أودى الإعصار السابق بحياة أكثر من 200 شخص. ومع ذلك، هل يكون الإعصار الحقيقي هو إعصار الشك الذي يهدد بتقويض ما تبقى من الدعم الغربي لأوكرانيا؟

مع استمرار الحرب، يبقى السؤال الأهم: هل تأجيل اجتماع رامشتاين هو بداية لتحول في الموقف الغربي، أم أنه مجرد تأخير مؤقت لن يغير من مسار المواجهة؟