الأستاذ ” أحمد العمري” يسدل الستار على مسيرة تربوية حافلة دامت 33 سنة من العطاء

الوطن 24 / أولماس
في جو من التأثر والاعتزاز، نظّمت أسرة مجموعة مدارس تارميلات، يوم الأحد 06 يوليوز 2025، حفلاً تكريمياً بهيجاً على شرف مدير المؤسسة، الأستاذ أحمد العمري، وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد بعد مسيرة مهنية دامت ثلاثة وثلاثين سنة في خدمة التربية والتعليم.

وقد أقيم هذا الحفل في فضاء المؤسسة، بحضور عدد من الأطر التربوية والإدارية، من بينهم السيد المفتش التربوي، وبعض مديري المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى أساتذة كانوا في يوم من الأيام تلامذة للأستاذ العمري، إلى جانب أصدقائه وزملائه في المهنة، الذين حرصوا على مشاركة هذه اللحظة الرمزية التي تعكس أسمى معاني الوفاء والاعتراف بالجميل.

وتناوب على الكلمة عدد من الحاضرين، حيث عبّروا عن تقديرهم الكبير لما قدمه الأستاذ أحمد العمري من خدمات جليلة، مشيدين بمسيرته الغنية وبخصاله المهنية والإنسانية، وعلى رأسها الصدق، الانضباط، ونكران الذات. كما نوّهوا بحكمته في التسيير، وحسن تواصله مع مختلف مكونات المجتمع المدرسي.
وقد كان المسار المهني للأستاذ أحمد العمري حافلًا بالتنوع والعطاء، حيث تخرج سنة 1990 من مدرسة المعلمين بالخميسات، ليلتحق سنة 1991 بالتدريس بمجموعة مدارس عوينة آيت أوسى بنيابة كلميم.

وفي سنة 1995، التحق بمجموعة مدارس بوقشمير بفرعية تيفوغالين، ثم اشتغل بالمركزية سنة 2000 لمدة عام.
وفي سنة 2001، تم تكليفه بالتدريس في ثانوية محمد السادس، حيث درّس مستويات من السنة السابعة إعدادي إلى الباكالوريا، محققًا حلمه بتدريس جميع الأسلاك التعليمية.

ما بين 2008 و2011، تقلّد مهمة مقتصد مكلف بالتسيير المالي والمادي في مجموعة مدارس بوقشمير.
وفي سنة 2012، عُيّن مديرًا لمجموعة مدارس آيت أكراض، التي قضى بها ثلاث سنوات، ثم مديرًا لمجموعة مدارس بوقشمير بين 2015 و2019.
كما أدار بين 2019 و2022 مجموعة مدارس ولجة السلطان، وكان مكلفًا أيضًا بمجموعة مدارس تيزيطين، قبل أن يختم مسيرته المهنية في مجموعة مدارس تارميلات من 2022 إلى 2025.

وقد تميز الحفل بحضور فني مميز، حيث شاركت فرقة المايسترو جدوبي لاحدوس في تنشيط فقراته بمجموعة من العروض الموسيقية التي أضفت على الأمسية أجواء احتفالية راقية، لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.
كما عُرض شريط وثائقي يُلخّص محطات المسيرة المهنية للمحتفى به، قبل أن تُقدَّم له شهادات تقديرية وهدايا رمزية، عربون محبة واعتراف من الأسرة التربوية.

وفي كلمة ختامية مؤثرة، عبّر الأستاذ أحمد العمري عن شكره العميق لكل من ساهم في تنظيم هذا الحفل، مؤكداً أن مهنة التعليم ستظل محفورة في وجدانه رغم نهاية مشوار الوظيفة.
واختُتم الحفل في أجواء مفعمة بالمحبة والوفاء، وسط دعوات صادقة له بحياة تقاعدية هادئة، ملؤها الصحة والعافية والسكينة.
