إسبانيا: استياء عارم بين أفراد الجالية المغربية المقيمة في برشلونة بعد تنقيل القنصل العام.

الوطن 24/ بقلم: رشيد كداح
خلف خبر انتقال القنصل العام عبد الله بيضود ببرشلونة (اسبانيا) استياء عارم في أوساط الجالية المغربية المقيمة في برشلونة.
وفي هدا الصدد تساءلت الفاعلة الجمعوية غشوة العصب عن سبب وجدوى هذا القرار في هذه الظرفية بالذات؟ ووصفته بالقرار الخارج عن العدول والغير المنتظر.

السيدة غشوة لعصب أكدت أن القنصل العام عبد الله بيضود “منذ أن جاء إلى هنا وهو يبذل جهودا من أجل تنقية القنصلية من كل السلوكيات غير السليمة”، بإحداث تغييرات جذرية فيما يخص علاقة المواطن بالإدارة، وتفاعله مع جل قضايا الجالية، واهتمامه بمشاكلهم.
إد دعت غشوة لعصب وجل الفاعلين المدنيين والجمعويين والمواطنين المقيمين في كتالونيا إسبانيا، إلى توقيع عريضة تضم العديد من التوقيعات من أجل إبقاء القنصل العام في موقعه لدرايته وتجربته وحنكته وكل ما قدمه من خدمات واقتراحات وحلول لمشاكل ظلت مستعصية من مدة.
وكدا تفانيه في خدمة الجالية المغربية من خلال زياراته للعديد من أنشطة أبناء الجالية والمرضى في المستشفيات ونزلاء السجون، والقاصرين، وتيسير نقل الموتى للمغرب، وخاصة استنفاره إبان جائحة كورونا، ووقوفه بجانب كل المتضررين، واتصالاته مع المؤسسات والإدارات الحكومية، لإيجاد حلول للقضايا العالقة.
بالإضافة إلى أن أفراد الجالية المقيمين في برشلونة أصبحوا مستغربين لهدا القرارـ رغم أنه لم يقض في منصبه سوى سنتين.
وناشدت الفاعلة الجمعوية كل المغاربة بالمهجر وكل الفاعلين الجمعويين والجهات المسؤولة عبر مراسلات تتضمن توقيعات تطالب ببقاء القنصل العام حتى يستكمل برنامجه وإصلاحاته.

