المغرب: المستشفى الإقليمي المسيرة الخضراء بميسور ينجح في إجراء عمليات دقيقة ومتقدمة في جراحة العظام والمفاصل

الوطن24/ خاص
في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالمغرب من أجل تطوير العرض الصحي وتعزيز الخدمات الطبية التخصصية بمختلف الأقاليم، يشهد المستشفى الإقليمي المسيرة الخضراء حركية طبية متميزة في مجال جراحة العظام والمفاصل والكسور، بعد نجاح الفريق الطبي المختص في إجراء سلسلة من العمليات الجراحية الدقيقة والمتقدمة لفائدة مرضى كانوا يعانون من حالات مرضية معقدة ومزمنة.
وقد أُنجزت هذه التدخلات الجراحية في ظروف طبية جيدة، دون تسجيل أية مضاعفات تُذكر، ما يعكس مستوى التطور الذي تعرفه الخدمات الصحية التخصصية بإقليم بولمان، ويعزز ثقة الساكنة المحلية في المؤسسات الصحية العمومية بالمغرب.
وشملت هذه العمليات النوعية:
- إجراء عملية تركيب مفصل كامل للورك مزدوج الحركة
(Prothèse totale de la hanche double mobilité)، لفائدة مريضة كانت تعاني من كسر مهمل بعنق عظمة الفخذ منذ حوالي سنة، وهو ما تسبب لها في آلام حادة وصعوبة كبيرة في الحركة. وقد مكّنت العملية من تحسين قدرتها الحركية واستعادة جزء مهم من جودة حياتها. - إجراء عملية إعادة بناء الرباط الرضفي الفخذي الإنسي
(MPFL) باستعمال وتر نصف الوترية، لفائدة مريضة كانت تعاني من عدم استقرار الرضفة وتكرار خلعها، الأمر الذي كان يسبب لها آلاماً متكررة وصعوبات وظيفية أثناء الحركة. - إجراء عملية “لاتارجي”
(Latarjet) لفائدة شاب كان يعاني من عدم استقرار مزمن بمفصل الكتف مع تكرار حالات الخلع، حيث ساهم التدخل الجراحي في استعادة ثبات المفصل وتحسين حالته الوظيفية بشكل ملحوظ.
وفي سياق تطوير الخدمات الصحية التخصصية، أصبح المستشفى الإقليمي المسيرة الخضراء بميسور قادراً على توفير مجموعة من جراحات العظام والمفاصل الحديثة والمتقدمة، من بينها:
- جراحات تركيب مفاصل الورك والركبة والكتف
(PTH – PTG – PTE). - جراحات علاج عدم استقرار الكتف والرضفة والكاحل.
- جراحات الإصابات الرياضية.
- عمليات تقويم العظام عبر القطع العظمي التصحيحي
(Ostéotomie). - جراحات الكسور والإصابات الرضحية المعقدة.
- مختلف التدخلات الجراحية المتعلقة بأمراض وإصابات العظام والمفاصل.
ويُعزى هذا التطور النوعي إلى المجهودات المتواصلة التي يبذلها فريق جراحة العظام والكسور بالمستشفى، والذي يضم الدكتور عبد المولى الصماتي والدكتور محمد التازي، وهما من خريجي كلية الطب بفاس والمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، كما استفادا من تكوين وخبرة ميدانية بفرنسا لمدة تقارب سنة، ما ساهم في نقل خبرات وتقنيات حديثة إلى المستشفى الإقليمي بميسور.
كما نوهت إدارة المؤسسة بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها طاقم التمريض، وفريق التخدير والإنعاش، وكافة الأطر الصحية والإدارية، التي تساهم بشكل يومي في الرفع من جودة الخدمات الصحية وتقريب العلاجات التخصصية من ساكنة إقليم بولمان والمناطق المجاورة.
وأكد المستشفى الإقليمي المسيرة الخضراء بميسور، في ختام بلاغه، مواصلة العمل من أجل تعزيز الخدمات الطبية التخصصية وتوفير رعاية صحية آمنة وذات جودة عالية، بما يضمن تقريب العلاج من المواطنين والتخفيف من معاناتهم، في انسجام مع توجهات المغرب الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية الوطنية وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات العلاجية المتخصصة.
