أين حقوق عمال النظافة في مولاي بوسلهام؟ أسئلة محرجة لرئيس الجماعة والحكومة المغربية.

الوطن 24/ مولاي بوسلهام.
في جماعة مولاي بوسلهام، يتساءل عمال النظافة يومياً عن مصيرهم ومصير حقوقهم المهضومة في دولة تزعم أنها تحترم القانون وحقوق الإنسان. أين هي الجهات المعنية؟ أين هو وزير الداخليه، أين هو عامل الإقليم ؟أين هو رئيس الدائرة؟أين هو القائد؟أين هو الدعم الحكومي؟ هؤلاء العمال أصحاب الأيادي البيضاء الذين يبذلون قصارى جهدهم لتحسين مستوى نظافة ساكنة جماعة مولاي بوسلهام، وخاصة الشاطئ، يجدون أنفسهم مشردين ومهمشين، دون أدنى حماية أو حقوق. كيف يمكن أن يحدث هذا في دولة تدعي أنها تحترم القانون؟

أين هو رئيس الجماعة “الشاوي بلعسال “ الذي يفتخر بنفوذه القوي على مستوى جهة الرباط والحكومة المغربية؟ لماذا لا نراه يتحرك لدعم هؤلاء العمال الذين لولاهم لما كان الشاطئ يبدو بهذه الروعة؟ كيف يمكن لرئيس يدعي النفوذ والقوة أن يقف مكتوف الأيدي أمام معاناة عمال يكدحون لتحسين صورته وصورة جماعته؟

هل يعقل أن تكون الدولة التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان عاجزة عن حماية حقوق عمال النظافة؟ كيف يمكننا الحديث عن التنمية والازدهار في ظل تهميش هؤلاء العمال؟ ماذا عن وعود الحكومة بتحسين الظروف المعيشية والعمل للمواطنين؟ هل هذه الوعود مجرد كلام فارغ؟
لماذا لا تتحرك وزارة الداخلية ووزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية لحل هذه الأزمة؟ أين هو دور النقابات العمالية في الدفاع عن حقوق هؤلاء العمال؟ هل أصبحت حقوق العمال مجرد شعارات تُرفع في المناسبات الرسمية دون أي تطبيق فعلي؟

ما هو مصير هؤلاء العمال الذين يواجهون تدني الأجور، وانعدام الاستقرار الوظيفي، وعدم وجود أي نوع من الضمان الاجتماعي؟ كيف يمكن لرئيس الجماعة والحكومة المغربية أن يغضوا الطرف عن هذه المأساة؟ هل سيستمرون في تجاهل هذه الأزمة حتى تتفاقم بشكل أكبر؟
إن الأسئلة المطروحة هنا ليست مجرد استفسارات عابرة، بل هي صرخة مدوية ضد الظلم والتهميش. على رئيس الجماعة والجهات الحكومية المعنية أن يتحملوا مسؤولياتهم فوراً. لقد حان الوقت لوضع حد لهذه الانتهاكات الصارخة لحقوق العمال. هل سنرى تحركاً حقيقياً أم ستظل هذه الأسئلة بلا إجابات؟
