المغرب… أسئلة مثيرة حول علاقة قائد المقاطعة الثانية بسوق الأربعاء الغرب برئيس المجلس الإقليمي رغم تعليمات وزير الداخلية.

الوطن 24/ خاص
في الوقت الذي يؤكد فيه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت على ضرورة حياد رجال السلطة وقطع الطريق أمام أي تدخل انتخابي أو تحالف مع المنتخبين، يثير ظهور قائد المقاطعة الثانية إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي جواد غريب في صورة أعتبرها الكثيرون “مخالفة للروح العامة لتوجيهات وزارة الداخلية”… فهناك تساؤلات كبيرة حول مدى احترام هذه التوجيهات الرسمية.
هل يتجاهل القائد تعليمات الوزارة؟
المراقبون المحليون يتساءلون عن سبب هذا التقارب الواضح بين القائد والمنتخب، خاصة في ظل تحذيرات وزارة الداخلية الصريحة.
وفق ما رصدته الوطن 24، فإن القائد لم يخضع للتكوين الكامل المعتاد لدى رجال السلطة، ويشير البعض إلى أن تعيينه تم بوساطة علاقات شخصية، ما أثار تساؤلات حول مدى جدية الرقابة الإدارية في المنطقة.
القائد واللوبي الانتخابي: البناء العشوائي والانحراف في السلطة
وتشير مصادر محلية إلى أن هذا القائد — الذي يُقال إنه يتحرك انتخابيًا بتأثير مباشر من رئيس المجلس الإقليمي — مرتبط أيضًا بتفشي البناء العشوائي في الملحقة الإدارية الثانية، حيث يتزايد ويتوسع بشكل ملفت.
ويقول المتابعون إن هذا يحدث تحت نفوذ لوبي فساد انتخابي يسعى لاستغلال السلطة لخدمة أجنداته الانتخابية، وهو ما يشكل انحرافًا خطيرًا عن المهام القانونية لرجال السلطة.
ويضيفون أن هذا الوضع يستدعي تدخلًا عاجلًا من السلطات المحلية والإقليمية والمركزية لوضع حد لهذا التهور وضمان الالتزام بالقانون والدستور والمساطر الرسمية.
مدينة منسية أم منطقة صحوة؟
تُوصف سوق الأربعاء الغرب تاريخيًا بأنها “مدينة منسية”، وقد يكون هذا أحد أسباب تمرير بعض الممارسات غير القانونية، لكن أبناء المدينة يؤكدون اليوم أن زمن الصمت انتهى، وأنهم يسعون لكشف الحقيقة ومحاسبة كل مسؤول يتجاوز القانون.
أسئلة مفتوحة:
لماذا يظهر القائد بهذه الطريقة رغم التحذيرات الرسمية؟
هل يتم استغلال سلطته لخدمة أجندات انتخابية؟
من المسؤول عن تفشي البناء العشوائي في المنطقة؟
هل ستتدخل وزارة الداخلية لضمان حياد رجال السلطة في هذه المنطقة؟
الأيام المقبلة قد تكشف تفاصيل جديدة وردودًا رسمية، لكن الرأي العام المحلي يراقب عن كثب، مؤكدًا أن الشفافية والرقابة المواطنية لم تعد خيارًا بل ضرورة.
