المغرب: 21 قتيلاً في فياضانات آسفي… كارثة تكشف هشاشة البنية التحتية ومغرب السرعتين

الوطن24/ آسفي
شهد إقليم آسفي بالمغرب، مساء الأحد 14 دجنبر 2025، كارثة طبيعية غير مسبوقة، حيث أودت السيول الجارفة بحياة 21 شخصاً، فيما يخضع 32 آخرون للعلاج بعد إصابات خطيرة. ولا يزال البحث مستمراً عن مفقودين محتملين وسط الدمار الذي لحق بالمنازل والمحلات التجارية والطرق الحيوية.
السيول، التي جاءت بعد ساعة واحدة فقط من تساقطات رعدية استثنائية، كشفت هشاشة البنية التحتية في المغرب وأظهرت بوضوح مغرب السرعتين: بعض المدن تستفيد من مشاريع حديثة وحماية متقدمة، بينما تتحول مدن مثل آسفي إلى فخ كارثي عند أول اختبار طبيعي، تاركة السكان في مواجهة مباشرة مع خطر الموت والدمار.
الفيضانات جرفت سيارات وأغرقت عشرات المنازل، وأدت إلى انقطاع الطرق وشل شبكات الخدمات الأساسية، في مشهد يثير القلق ويعيد النقاش حول الاستعدادات الوطنية لمواجهة الكوارث الطبيعية المتزايدة بفعل التغير المناخي.
السلطات المحلية وكافة القطاعات المعنية تعمل على تعبئة الموارد البشرية واللوجستيكية لتقديم الدعم والإغاثة، لكن التساؤل يبقى قائماً: هل ستستمر المدن الأكثر هشاشة في دفع ثمن تفاوت التنمية، أم أن المغرب سيتخذ إجراءات جذرية لحماية مواطنيه؟
