المغـرب: ياسمين لمغور تصب الزيت على النار وشباب المغرب يصرخون “كفى استفزازاً”.

الوطن24/ الرباط
مرة أخرى، خرجت ياسمين لمغور، قائدة شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة الرباط، عن حدود اللياقة السياسية لتصب الماء على الزيت وتؤجج الغضب الشعبي، بعد تصريحاتها المثيرة التي وصفت فيها المنتقدين بـ”الجراثيم”. تصريحات جرت عليها سيلاً من الانتقادات، واعتبرها شباب المغرب إهانة مباشرة تمس كرامتهم.
الغاضبون لم يتوقفوا عند حدود الرد عبر وسائل التواصل، بل وجهوا صرخة قوية إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مطالبين إياه بوقف استفزازات لمغور التي تحولت، حسب وصفهم، إلى نموذج للغرور السياسي واللغة المستفزة البعيدة كل البعد عن الأخلاق وأدبيات العمل الحزبي.
وفي الوقت الذي تُصر فيه لمغور على الخطاب “العدواني”، تظهر شخصيات من نفس الحزب برؤية مغايرة تماماً، مثل فاطمة الزهراء المنصوري، التي أبدت شجاعة سياسية باعترافها بوجود قصور في التدبير، وأظهرت استعدادها للاستماع والتفاعل مع مطالب الشباب، ما جعلها تكسب احترام الشارع المغربي.
أما لمغور، فيُنظر إليها اليوم كصوت شارد داخل المشهد السياسي، لا يُتقن سوى لغة الاستفزاز وتحدي شباب المغرب، وهو ما جعل الكثيرين يصفون أسلوبها بـ”الهمجي” و“المستفز”، معتبرين أن بقاءها على هذا النهج لا يزيد إلا في تعميق الهوة بين حزب يقود الحكومة والجيل الجديد الذي يعاني أصلاً من البطالة والغلاء وفقدان الثقة في العمل السياسي.
شباب المغرب لم يترددوا في التأكيد أن “الزمن تغير”، وأن لغة التعالي والسب لم تعد مقبولة، موجهين رسالة صريحة إلى قائدة الشبيبة: إما أن تتحلي بالأخلاق وتحترمي كرامة الشعب، أو أن تصمتي قبل أن تتحولي إلى عبء على حزبك وعلى المشهد السياسي بأسره.
