تقرير مرصد العنصرية: لامين يامال الهدف الأول لرسائل الكراهية

الوطن24/ كتب: عبد العزيز حيون
كشف المرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب (Oberaxe) في تقريره الأخير عن أرقام صادمة تتعلق بالتهجم العنصري عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تصدر النجم الشاب لنادي برشلونة، لامين يامال، قائمة الرياضيين الأكثر تعرضا لرسائل الكراهية خلال شهر نوفمبر الماضي.
ووفقا للبيانات الرسمية، استحوذ يامال وحده على 6% من إجمالي رسائل الكراهية في المجال الرياضي، وهي زيادة ملحوظة ارتبطت زمنيا باستبعاده من معسكر المنتخب الإسباني في 11 نوفمبر الماضي بداعي الإصابة، ما فجر موجة من التعليقات العنصرية والمقارنات المسيئة.
لغة الأرقام: رصد خطاب الكراهية في نوفمبر
تعكس الإحصائيات الواردة في التقرير حجما هائلا من المحتوى المسيء الذي يتم تداوله رقميا:
إجمالي الرسائل المرصودة:
تم اكتشاف 39.054 رسالة ذات طابع عنصري أو كراهية للأجانب خلال شهر نوفمبر فقط.
التراكم السنوي:
مع إضافة أرقام نوفمبر، وصل إجمالي رسائل الكراهية المسجلة خلال عام 2025 إلى 779.198 رسالة.
معدل الاستجابة:
نجحت المنصات في سحب 51% من المحتوى المرصود، وهو أفضل معدل استجابة مسجل منذ يوليوز الماضي.
تصنيف المنصات حسب سرعة سحب المحتوى:
تفاوتت قدرة مواقع التواصل الاجتماعي على التعامل مع البلاغات وحذف المحتوى العنصري، وجاء الترتيب كالتالي:
تيك توك (TikTok) 79%
ثم إكس (X – تويتر سابقا) 65% ،وفيسبوك (Facebook) 59% و يوتيوب (YouTube) 28%
و إنستغرام (Instagram) 25% .
سياق الهجوم على يامال:
أشار المرصد إلى أن الحملة ضد اللاعب اشتدت عقب الجدل الذي أثير حول “الإجراء الطبي” الذي خضع له لعلاج آلام العانة دون علم مسبق من الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
هذا الموقف التقني تحول في الفضاء الرقمي إلى ذريعة لشن هجمات عنصرية استخدمت فيها أوصاف تشبه اللاعب بالحيوانات، مما يعكس استمرار التحديات التي يواجهها الرياضيون من أصول مهاجرة في إسبانيا.
يأتي هذا التقرير في وقت تزداد فيه المطالب بتغليظ العقوبات على مرتكبي الجرائم العنصرية عبر الإنترنت، وتشديد الرقابة على المنصات التي لا تزال تسجل معدلات منخفضة في حذف خطاب الكراهية، وعلى رأسها “إنستغرام”.
