دموع أبرون تفضح كارثة المغرب التطواني والجماهير تصرخ: أنقذوا الحمامة البيضاء قبل فوات الأوان!

الوطن24/ عبد الهادي العسلة
في مشهد صادم هز قلوب جماهير المغرب التطواني، انفجر عبد المالك أبرون، الرئيس السابق للنادي، بالبكاء بعدما تلقى اتصالاً مباشراً من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي لم يتردد في معاتبته على الوضع الكارثي الذي آل إليه الفريق. دموع أبرون لم تكن مجرد لحظة ضعف، بل كانت صرخة قوية تعكس حجم الألم والمعاناة التي يعيشها واحد من أعرق أندية المغرب.
الجماهير التطوانية لم تعد تتحمل المزيد من الخيبات، فالغضب يتصاعد في المدرجات وفي الشوارع وحتى على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وُجهت أصابع الاتهام إلى المسؤولين الحاليين الذين أوصلوا الفريق إلى الهاوية. “المغرب التطواني يُذبح كل يوم”، هكذا صرخ أحد المناصرين، بينما كتب آخر: “لن ينقذنا سوى أبرون، هو وحده القادر على إعادة الحمامة البيضاء للتحليق من جديد”.
الواقع يؤكد أن فترة أبرون الذهبية كانت استثنائية: بطولات تاريخية، مشاركة في كأس العالم للأندية، حضور قوي في الساحة القارية، وهو ما يجعل الجماهير تصر على أن عودته ليست خياراً بل ضرورة ملحة. المغرب التطواني اليوم يترنح بين الأمل واليأس، وإذا لم يتم التدخل العاجل، فإن الكارثة ستكون أكبر من مجرد نزول رياضي.
ووسط كل هذا الغضب، ارتفعت أصوات الجماهير بنداء مباشر: “المغرب في حاجة إليك يا أبرون… عد فوراً قبل أن تضيع الحمامة البيضاء إلى الأبد!”
