زيارة وفد فرنسي رفيع المستوى تعزز التعاون بين المغرب وجهة نورماندي في مجال التعليم العالي.

في إطار توطيد العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، خاصة في ميادين التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، السيد عز الدين المداوي، صباح يوم الخميس 3 أبريل الجاري بمقر الوزارة في الرباط، وفداً فرنسياً رفيع المستوى يمثل جهة نورماندي، برئاسة السيد هيرفي موران، رئيس الجهة.

وقد ضم الوفد عدداً من كبار المسؤولين وممثلي الجامعات ومراكز البحث العلمي الفرنسية، حيث شكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى حول آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي، وتعزيز جسور الشراكة بين الجامعات المغربية ونظيراتها في جهة نورماندي.

وخلال هذا اللقاء، أكد السيد الوزير على متانة العلاقات المغربية الفرنسية، مشدداً على أهمية ترسيخ تعاون أكاديمي مستدام يقوم على تبادل الخبرات، ودعم التكوين المشترك، والبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات الابتكار والتكنولوجيات الحديثة.

من جهته، عبّر السيد هيرفي موران عن استعداد جهة نورماندي لتقوية شراكاتها مع الجامعات المغربية، عبر تطوير برامج للتبادل الطلابي، وإنشاء مشاريع بحث مشتركة، وتوفير منح للطلبة والباحثين، مؤكداً أن المغرب يشكل شريكاً استراتيجياً لفرنسا في القارة الإفريقية.

كما ناقش الطرفان سبل توسيع نطاق التعاون ليشمل إحداث مختبرات بحث مشتركة، وتنظيم تظاهرات علمية وثقافية بين المؤسستين، إلى جانب العمل على تطوير حلول مبتكرة للتحديات المشتركة، في ميادين مثل البيئة، التحول الرقمي، والفلاحة الذكية.

وتأتي هذه الزيارة في سياق الدينامية التي تشهدها علاقات المغرب مع شركائه الأوروبيين، والتي تولي أهمية خاصة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.