المغرب: بيت الصحافة في طنجة يجمع أسرة الإعلام في إفطار رمضاني يعكس روح التضامن المهني

احتضن بيت الصحافة بمدينة طنجة، مساء الجمعة 23 من شهر رمضان، حفل إفطار رمضاني جماعي مميز جمع عدداً من أبرز الوجوه الإعلامية والصحفية بالمغرب، في لقاء طغت عليه أجواء الألفة والتواصل بين مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي.

وشكل هذا الموعد الرمضاني، الذي أصبح تقليداً سنوياً بالمغرب، مناسبة لتعزيز الروابط المهنية وتبادل الآراء والأفكار بين الصحفيين والإعلاميين، في أجواء إنسانية تعكس روح الشهر الفضيل وقيم التضامن التي تجمع أسرة الإعلام.

واستهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها المدير التنفيذي لبيت الصحافة الدكتور سعيد كوبريت، حيث أكد على أهمية مثل هذه اللقاءات الرمضانية في توطيد العلاقات بين الإعلاميين وتعزيز روح التعاون داخل المهنة. كما أشار إلى التحديات التي تواجه الصحافة في المغرب والعالم، مشدداً على الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام في نقل الحقيقة وخدمة المجتمع.

وشهد الإفطار حضور عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والشعراء والمبدعين، الذين تبادلوا التهاني والأحاديث الودية خلال فترة الإفطار، في أجواء حميمية جسدت روح التضامن بين مختلف مكونات الحقل الإعلامي بالمغرب.

كما تميزت الأمسية بفقرات فنية وثقافية، حيث قدمت الفرقة الشفشاونية معزوفات غنائية أضفت على الحفل طابعاً فنياً خاصاً، فيما ألقى بعض الإعلاميين والشعراء كلمات وأبياتاً شعرية بالمناسبة، تناولت أهمية العمل الصحفي في توعية المجتمع وتعزيز القيم الديمقراطية، إضافة إلى إبراز الدور المحوري لوسائل الإعلام في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية ونقل صوت المواطنين.

وخلال هذا اللقاء الرمضاني، عبّر عدد من الحاضرين عن تقديرهم للمجهودات التي يبذلها بيت الصحافة في المغرب منذ أكثر من عشر سنوات من أجل دعم الصحفيين وخلق فضاء للحوار والتكوين والتلاقي بين مختلف الفاعلين في المجال الإعلامي.

وأكد المشاركون أن مثل هذه المبادرات الرمضانية تساهم في تقوية أواصر التواصل بين الصحفيين وتعكس أهمية الوحدة المهنية، بما يخدم تطوير إعلام مسؤول وهادف يواكب تطلعات المجتمع المغربي ويعكس هموم وآمال المواطنين.

ويواصل بيت الصحافة بطنجة ترسيخ مكانته كأحد الفضاءات الإعلامية البارزة في المغرب، من خلال تنظيم مبادرات وأنشطة تجمع الصحفيين والإعلاميين، وتسهم في تعزيز ثقافة الحوار والتعاون داخل الأسرة الإعلامية.