المغرب : زاگورة..مجلس أمسوفا يوضح للرأي العام مستجدات القضايا المحلية ويعلن دعمه للإصلاحات الإدارية بالفايجة

أصدر مجلس أمسوفا بيان حقيقة للرأي العام المحلي والوطني، على إثر ما تعرفه الساحة المحلية من مستجدات متسارعة، مؤكداً حرصه على توضيح عدد من القضايا الجوهرية المرتبطة بأوضاع القبيلة ومنطقة الفايجة.

وأوضح المجلس أن قبيلة أمسوفا ظلت على الدوام شريكاً أساسياً في مسار التنمية بالإقليم، من خلال مساهمتها في احتضان مشاريع استراتيجية كبرى ذات منفعة عامة، من بينها المطار، محطة نور للطاقة الشمسية، المحطة العسكرية، محطة تصفية المياه العادمة، ومشاريع التزويد بالماء الصالح للشرب، معتبراً ذلك تجسيداً لروح المواطنة والتضحية التي طبعت مسار القبيلة عبر الزمن.

وفي ما يتعلق بتقنين زراعة البطيخ الأحمر، أعلن المجلس دعمه الكامل لقرار تحديد المساحات في هكتار واحد لكل ضيعة، مسانداً الإجراءات المتخذة من طرف عامل الإقليم، لما لها من أثر إيجابي في حماية الموارد المائية وضمان الاستدامة البيئية.
كما سجل البيان بأسف ما وصفه بعدم تفعيل الالتزامات السابقة المتعلقة بتنمية منطقة الفايجة، خاصة ما تم التعهد به سنة 2017 بخصوص تفعيل مخرجات عقدة الفرشة المائية (سد بوييوس)، معتبراً أن التأخر في تنزيل هذه الالتزامات ساهم في تفاقم عدد من الإكراهات التنموية.

وعلى صعيد آخر، أعلن المجلس تشبثه بالدفاع عن أراضي الجماعة السلالية، رافضاً أي مساس بها أو التفريط في شبر منها تحت أي ظرف.
وفي سياق متصل، كشف البيان عن تقديم عدد من أعضاء الجماعة السلالية استقالاتهم، إلى جانب بعض رؤساء الجمعيات السقوية وأعوان السلطة، وذلك عقب تقييم جماعي للأوضاع المحلية. وأرجع المعنيون قرارهم إلى جملة من الأسباب، من أبرزها ضعف البنية التحتية الطرقية، غياب المرافق الصحية، نقص خدمات النقل المدرسي، ضعف التغطية الإدارية والرقمية، إضافة إلى محدودية الموارد البشرية بأعوان السلطة مقارنة باتساع المجال الترابي.

وأكد المجلس في ختام بيانه انخراطه التام والمسؤول في خدمة الصالح العام، داعياً إلى تعبئة شاملة لإيجاد حلول واقعية ومنصفة تحفظ كرامة الساكنة وتضمن أمن واستقرار المنطقة، مجدداً تشبثه بالثوابت الوطنية وولاءه للعرش العلوي المجيد.