سيدي يحيى الغرب: فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب تحتفي بكتاب “الذاكرة السياسية والعدالة المغرب/ الأرجنتين: دراسة مقارنة” للدكتور عبد الواحد بلقصري.

الوطن24/ محمد بلمو
احتضنت قاعة الأنشطة ببلدية سيدي يحيى الغرب مساء يوم الأربعاء 29 يناير 2024، حفل توقيع الكتاب الموسوم بـ “الذاكرة السياسية والعدالة المغرب/ الأرجنتين: دراسة مقارنة”، لمؤلفه الدكتور عبد الواحد بلقصري، الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.
ويُعتبر هذا النشاط ثمرة تعاون بين فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب والمركز المتوسطي للدراسات والأبحاث. وقد شهد الحفل مجموعة من المداخلات العلمية الثرية التي قاربت الكتاب من زوايا نظر متعددة، تناولت مختلف الجوانب المضمونية والشكيلة، بناءً على مرجعيات ومباحث أكاديمية متنوعة، مما أضفى على النقاش بعدًا عميقًا وجعله ممتدًا لأكثر من ثلاث ساعات.

فعاليات اللقاء
أدار اللقاء الدكتور بوعزة الخلقي، الذي افتتحه الأستاذ طارق بورحيم، رئيس فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، بكلمة ترحيبية، ثم تلا ذلك مجموعة من المداخلات العلمية المتميزة، حيث قدم الدكتور التهامي بديدي، أستاذ علم النفس بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، عرضًا حول الموضوع. كما شارك في النقاش كل من الدكتور عبد الكبير الجربي، باحث في العلوم القانونية والسياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، والدكتور عمر ايبوركي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة سابقًا، والأستاذ العربي كرفاص، باحث في سلك الدكتوراه بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، بالإضافة إلى الأستاذة ليلى البارودي، باحثة في سلك الدكتوراه بالقنيطرة أيضًا. كما قدمت الشهادة الحية التي أدلت بها نهلة مهاج، بشأن ضحايا معتقل تازمامارت، مما أضفى لمسة إنسانية قوية على اللقاء.

مداخلات وتحليل الكتاب
أكد الدكتور عبد الواحد بلقصري في تفاعله مع الحضور على أهمية هذا اللقاء في إثراء مضامين الكتاب الذي يظل مفتوحًا أمام الباحثين للمساهمة في تطويره ودراسة مواضيعه بعمق. من جهته، أكد المدير الفني لفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب على أهمية مثل هذه اللقاءات التي تشكل إسهامًا حقيقيًا في الارتقاء بالرأسمال البشري، الذي يعد حجر الزاوية في البناء التنموي للبلاد.

خـــــلاصة:
يشكل هذا الحدث خطوة مهمة نحو تعزيز النقاش الأكاديمي حول مواضيع الذاكرة السياسية والعدالة الانتقالية في المغرب والأرجنتين، ويبرز دور الأنشطة الثقافية والفكرية في تنمية الوعي المجتمعي والتفاعل مع القضايا التاريخية المعقدة، بما يسهم في خلق بيئة معرفية غنية تسهم في النمو الثقافي والفكري للمجتمع.
