كفى عزوفا… حان وقت المقاعد

كم مرة سمعنا: “السياسة وسخة، لن أصوت”؟ والحقيقة أن عزوفنا هو ما يجعلها أوسخ. فالكرسي الذي نتركه فارغاً، سيجلس عليه من لا يمثلنا.

شباب المغرب هم عصب هذا الوطن وتحدياتهم من شغل وسكن وتعليم لا تُحل بالشكوى، بل تُحسم داخل البرلمان والجماعات. دستور 2011 فهم الرسالة، فخصص مقاعد للشباب وفرض كوطا في اللوائح. الدولة فتحت الباب، فهل ندخله أم نترك غيرنا يقرر مصيرنا؟
الانخراط لا يعني أن تصبح وزيراً غداً. ابدأ من حيك: جمعية، مجلس شبابي، أو بسؤال بسيط لمنتخبك عن ميزانية جماعتك. السياسة تبدأ من هم المواطن.

المقاطعة لا تُسقط الفاسد، بل تُخلي له المكان. أما مشاركتك فهي التي تجدد النخب وتفرض التغيير.

مغرب 2030 لن يبنيه إلا شباب 2026. فاختر اليوم: أن تكون صانع قرار، أو ضحية قرار غيرك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *