فرار”وحش مبروكة” ملتهم الشفاه وادارة المستشفى تحقق والضحية سيحيا بلا شفة

الوطن 24/ متابعة: حسن متعبد ونورة العنوني

سيعيش الضحية (ن.ج) بدون شفته السفلى في عاهة مستديمة، ذلك ما أكدته الفحوصات الطبية بعد ثبوت عدم تجاوب القطعة المبتورة مع باقي الجسم رغم إرجاعها إلى مكانها من طرف طبيب مختص توجد عيادته الطبية بحي سباتة.

وكان الضحية الأربعيني وهو أب لطفلين ويقطن بحي المختار السوسي مبروكة عمالة مولاي رشيد بالدار البيضاء قد تعرض صبيحة الجمعة 27 شتنبر 2019، لهجوم من طرف أحد المنحرفين من ذوي السوابق حيث هدده بسكين وهاجمهى وبعد مشاداة وتلاحم بين الطرفين انقض المنحرف على الشفة السفلى للضحية وعضه منها وأطبق أسنانه عليها ولم يتركها إلا وقد مزقها واحتفظ بقطعة منها في فمه ثم لفظها بعد ان فقد الضحية وعيه.

إلى ذلك ذكرت والدة الضحية السيدة (ر. ش) انها رافقت ابنها الى مستعجلات سيدي عثمان فور انتهاء الاعتداء وهي تحمل قطعة من شفته والضحية ينزف، لكن إدارة المستعجلات رفضت تقديم الإسعافات الأولية للضحية في حينها بحجة ان مستعجلاتها غير متخصصة في رتق مثل هذه الحالات، مما ساهم في تقليل حظوظ إعادة القطعة المبتورة لمكانها، ومما جعل الأم والضحية يقصدان على وجه السرعة عيادة طبية خاصة بحي قرية الجماعة ( سباتة) وهناك وقع ارجاع القطعة لمكانها مع إشارة من الطبيب باستحالة تجاوب القطعة المقطوعة مع الجسم وهو ما تأكد يومه السبت حيث فاحت رائحة تعفن القطعة مما يؤكد موتها ويثبت فقدان الضحية لشفته السفلى، لتطفو مسؤولية مستعجلات سيدي عثمان في عدم تقديم المساعدة للضحية ، ولو بنقله صوب المستشفى المختص على متن سيارة اسعاف و حفظ القطعة في مكان يحافظ على مرونتها وتجاوبها .

وكان مدير مستشفى سيدي عثمان وفور شيوع الخبر عبر وسائل الإعلام قد فتح تحقيقا واستدعى الضحية ووالدته، في حين سارعت الشرطة إلى تكثيف أبحاثها عن “وحش مبروكة” ملتهم الشفاه وقاضمها، الذي إختفى عن الأنظار بعدما ألحق بضحيته عاهة مستديمة من الصعب إلم يكن من المستحيل إصلاحها أو تقويمها .