كأس أوروبا للأمم 2020 … بفوز صعب على بلجيكا 2 – 1 الأزوري يتأهل لنصف النهائي

الوطن 24/ متابعة: محمد الأشهب

محمد الأشهب

في مباراة مثيرة أثبتت أنها تجمع بين كبار القوم كبار أوروبا كرويا فبلجيكا تحتل الصدارة في ترتيب الفيفا ناهيك عن روزنامة اللاعبين الكبار الدين يمارسون في أكبر الأندية الأوروبية. وإيطاليا التاريخ إيطاليا الألقاب إيطاليا كل شيء في عالم كرة القدم.

مباراة اليوم باحت بكل شيء فرغبة الفريقين للفوز والتأهل كانت واضحة لكلى الجانبين خصوصا بالنسبة للمنتخب البلجيكي الدي لا يريد أن يضيع مزيد من الفرص التي أتيحت له خصوصا في العشرية الأخيرة بحيث ظل يضم مجموعة من النجوم في كل المراكز وأصبح منتخب قوي يحقق الفوز تلو الآخر مما خوله لتصدر الترتيب العالمي لكن الأهم مازال لم يتم تحقيقه الا وهو لقب كاس أوروبا أو كاس العالم فمع اقتراب نهاية هدا الجيل سيصبح من الصعب على بلجيكا التوفر على منتخب بنفس المواصفات والمقاييس.

فكانت الجماهير البلجيكية تمني النفس بأن تكون هده الدورة هي دورة التتويج بالنسبة للمنتخب البلجيكي خصوصا مع وصول مجموعة من اللاعبين مرحلة النضج والاختمار والتجربة وقرب نهاية مشوارهم الكروي لكن مرة أخرى لم يستطع المنتخب البلجيكي أن يكون في الموعد خصوصا وهو يقابل منتخبا مجربا متعودا على المباريات الكبيرة والمنافسات الكبرى فالمنتخب الإيطالي معروف عليه الارتقاء التدريجي في كل دورة يخوضها فغالبا ما تكون البداية بمستوى عادي وربما يجد صعوبة في التأهل للدور الثاني ثم بعد دلك يتأقلم تدريجيا في الدخول الفعلي للمنافسة وبدلك تجده يلعب الأدوار الطلائعية والذهاب بعيدا إلى حدود تحقيق اللقب أو على الأقل الإقصاء في أدوار متقدمة.

رغبة البلجيكيين كانت واضحة في مباراة اليوم التي جرت بملعب اليانز ارينا بميونيخ من البداية لتحويل مسار المباراة لصالحهم وذلك بالضغط على مرمى الإيطاليين في الدقائق الأولى من الشوط الأول وكاد خطأ في التمرير من المدافع الإيطالي ديلورينزو خطفها ديبروين ومررها بدوره للوكاكو لكن الحارس الإيطالي تدارك الموقف بخروجه في التوقيت المناسب والتقاطه للكرة.

لكن بانوتشي فاجأ البلجيكيين بهدف في الدقيقة 13 بعد كرة ثابتة لكن لحسن حظهم الغاه الحكم سلوفيني سلافكو فينيسيتش بداعي التسلل بعد الرجوع لتقنية الفار. الحارس الإيطالي دوناروما تألق مرة أخرى بإبعاده لتسديدة صاروخية لدي بروين ثم عاد وتألق مرة أخرى بإبعاده لكرة لوكاكو التي جاءت على إثر هجمة مرتدة قادها دي بروين ابعدها للركنية لم تأت بجديد. ومع تضييع المنتخب البلجيكي لكل هده الفرص استغل المنتخب الإيطالي الفرصة ليسجل من أول محاولة له وبمجهود فردي للاعب باريلا راوغ على إثره ثلاثة لاعبين مقتحما منطقة الجزاء ليسدد بتركيز نحو مرمى الحارس كورتوا معلنا عن الهدف الأول في دقيقة 31 من الشوط الأول لصالح إيطاليا. فيما عمق انسيني جراح المنتخب البلجيكي بإضافته لهدف ثان قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة على إثر تسديدة صاروخية داخل المرمى لينتهي الشوط الأول لصالح الازوريين بهدفين لصفر.

مع انطلاق الشوط الثاني أعلن الحكم عن ضربة جزاء لبلجيكا بعد إسقاط اللاعب ديلورينزو داخل منطقة الجزاء ونفدها لوكاكو بنجاح ليقلص النتيجة في بداية الشوط الثاني مما أعطى متنفسا للاعبين البلجيك لبدل مجهود إضافي للعودة في المباراة وكاد لوكاكو أن يعادل الكفة في الدقيقة 60 لكنه لم يستغل عرضية دي بروين التي اخرجها سبينازولا من على خط المرمى وتبادل الفريقان الفرص على المرميين لكن دون تغيير النتيجة لتبدأ مرحلة تغيير اللاعبين لكن سوء الحظ لازم الشياطين الحمر بعد دخول ناصر الشادلي الدي مرر في أول دقيقة له بعد دخوله تمريرة جانبية لكنها لم تستغل ومباشرة يصاب على إثرها بتمزق عضلي جعله لا يستطيع اكمال المباراة وتم استبداله بعد لعبه فقط لدقيقة واحدة. وحاول المنتخب البلجيكي قدر المستطاع ان يعود في النتيجة لكن دون جدوى فملوك الدفاع عرفوا كيف يتحكموا في قبضة المباراة لصالحهم وبدلك تنتهي المباراة بتقدم المنتخب الإيطالي وستكون مباراته القادمة نهاية أخرى قبل الأوان لأنه سيواجه لاروخا الإسباني المتأهل على حساب سويسرا.