إنهم يستهدفونك يا وطني…؟

الوطن24/ بقلم: يونس لقطارني
الاغبياء من الإخوان ومن والاهم بالغدر من دعاة الفتنة ما ظهر منها وما بطن، ومنظمات حقوق الإنسان المشبوهة الملعونة، وبعض وسائل الإعلام والمواقع الإليكترونية المأجورة، يعملون معا للإساءة الى المغرب ومؤسساته، متعمدين قلب الحقائق وتشويه الصورة وبث الأكاذيب واتقان الفبركة بما يخدم أجندات لم تعد خافية على كل ذي عين ترى وعقل يفكّر.
وفي الوقت الذي يبني فيه المغرب مجده ويصنع مشروعه الوطني الناهض ببعديه العربي والإسلامي وفي عمقه الإنساني، وفي حين تتحوّل الدولة الفتية الى نموذج متقدم في البناء والتنمية والانفتاح على العالم والمستقبل،
وفي حين يواصل جلالة الملك محمد السادس السير على نهج الراحل المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني في بناء التنمية المستدامة، وفي ضمان الحقوق الأساسية الضامنة لكرامة المواطَنة كالأمن والسكن والصحة والتعليم والعمل والعدل والمساواة بين الجنسين وضمان مستقبل الأجيال.
وفي الوقت الذي تمثّل فيه دولة المغرب نموذجا متفردا على وجه الأرض للتعايش بين المواطنين والمقيمين الوافدين من مختلف الجنسيات ومن كل عرق ولون ودين ليشكلوا أثرى لوحة فسيفساء بشرية في العالم.
ان من يستهدفون دولة المغرب هم في غالبيتهم الساحقة ممن يفتقدون الى المصداقية والشرعية الدولية، ومن المعروفين بالتمعّش من الابتزاز والتآمر المباشر بعقلية جاهلية مبنية على غلّ وحقد غير مبرّرين والبحث عمّن يدفع لهم مقابل التراجع عمّن يشيعون من أباطيل وترهات، وممن يرتزقون من جهات أسفرت عن وجهها وإتضح مخططها وسقطت ورقة التوت من خاصرتها.
أن بعض ما يسمّى بمنظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام كشفت عن حقيقتها السياسوية المرتبطة بمخابرات دول ذات طموحات توسعية وتعمل على وضع اليد على المنطقة العربية ، ومن يتابع المشهد بعد هبوب عاصفة الربيع العربي يدرك طبيعة الازدواجية في المعايير المعتمدة في هذا المجال ، حيث يصبح سجن متورطون فى تهم تقيلة كالاغتصاب والتجسس اعتداء على حرية ناشط سياسي او اعلامي أو حقوقي في حين لا أحد يتحدث مثلا عن تشريد سكان مدينة بأكملها الى العراء كما حدث في تاورغاء الليبية، والامثلة كثيرة على ان تعد او تحصى، طالما أن من قاموا بالعملية يتدثرون بالغطاء الحقوقي والانساني.
وعموما فإن من يتحرّكون في الظلام ويشعلون فوانيسهم بأموال البترول والغاز يستطيعون الاستمرار في غيّهم إلى مالا نهاية، حيث أن الشعب الذي ربّاه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه عرف طريقه، والشجرة التي زرعها مولانا امير المؤمنين نمت وترعرعت واشتد عودها وورف ظلها وطاب ثمرها وارتفعت غصونها وما عاد يضيرها من يرميها بحجر ولا من يتآمر عليها من خلف السياج كالكلاب الضالة المسعورة.
ومن هنا فإننا نناشد كل أبناء هذا الوطن الغالي بأن لا يسمحوا لمن يحاولوا ركوب الأمواج واستغلال الأوضاع وان يقطعوا الطريق على كل المتسلقين والمتربصين والمتشدقين من خارج حدود الوطن ومن داخله من صناع الفتن وذلك من خلال الحفاظ على أمن واستقرار الوطن والذي تحميه سواعد أبنائنا في قواتنا المسلحة والاجهزة الامنية في ظل القيادة الملكية المظفرة. معاهدين الله أن نبقى الجنود الأوفياء لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه وسدد خطاه لمواصلة مسيرة الانجاز والعطاء والتنمية والتطور.
