المغرب: إقليم تطوان يعيش على إيقاع “السيبة”. فيما يتعلق باللوحات المعدنية بعلامة (ww)

الوطن24/ بقلم: محمد عشيق
إقليم تطوان بالمملكة المغربية يعيش على إيقاع “السيبة”. فيما يتعلق باللوحات المعدنية بعلامة (ww). التي يستعملها بعض المستشارين الجماعيين في سياراتهم» عوض علامة “ج” التي ترمز إلى الجماعة الترابية عوض أن يتقدموا بالملفات الخاصة بسيارات المصلحة، عند تسلمها وهي جديدة، إلى المكتب الوطني للنقل، للحصول على لوحات معدنية، تتضمن ترقيما تسلسليا بعلامة “ج” باللون الأحمر. الخاصة بجميع الجماعات الترابية حضرية كانت ام قروية.
بغض النظر عن كون بعضهم يستغلون سيارات المصلحة، في السفر والتنقل أيام العطل، وخارج أوقات العمل، وفي قضاء أغراضهم الشخصية.. من قبيل التبضع في الأسواق. ونقل أفراد أسرهم إلى الحمام أو إلى البحر (..).
إذا كانت ولايات الجهات وعمالات الأقاليم والعمالات وعمالات المقاطعات في ربوع المملكة المغربية، من طنجة إلى لكويرة، قد التزمت بالمراسلات الوزارية، فيما يخص منع استعمال سيارات المصلحة، للوحات المعدنية بعلامة (دوبل في). فإن ما يقع في إقليم تطوان. يشكل الاستثناء للقاعدة السائدة في المغرب برمته. وحتى في جهة طنجة تطوان الحسيمة.
لأن ثمة مسؤولين جماعيين، ضمنهم، رؤساء مجالس قروية. ورئيس وأعضاء هيئة منتخبة. وأعضاء المجلس الإقليمي وعدة جماعات قروية وحضرية وقد انتقلت العدوى إلى موظفين ورؤساء أقسام، يضعون على سيارات المصلحة لوحات معدنية. تحمل علامة (دوبل في). في خرق صارخ للدوريات والبرقيات الوزارية. وللقانون الجاري به العمل.
لذا يتعين على العامل يونس التازي، ومن خلاله السيد كريم امنشار رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، أن يتحرك.. وأن يحصر اللوائح المعدنية لتلك السيارات ومستعمليها
وكذلك قوائم بأنواعها وماركاتها المصنفة في خانة السيارات
العامة، ومن أموال الشعب..
فإن ثمة أسئلة عريضة تطرح نفسها بقوة، يجب على لجنة التفتيش الوزارية أن تستحضرها في بحثها وتحرياتها وهي كالتالي:
1/ من رخص لبعض موظفي العمالة ورؤساء الأقسام بها ومستشارين جماعيين. وأعضاء هيئات منتخبة. باستبدال
علامتي “المغرب” و “ج”. المضمنتين أصلا في للوحات المعدنية الخاصة بسيارات المصلحة، بعلامة (WW)؟!
2/ وهل ذلك الترقيم التسلسلي بعلامة (دوبل في). مضمن في البطاقات الرمادية لسيارات المصلحة تلك…؟!
3/ فإن كان الأمر كذلك، فعلى أي سند قانوني يكونون استندواء عند إصدار البطاقات الرمادية الخاصة بسيارات المصلحة تلك…؟!
4/ تشكل اللوحات المعدنية التي يتم الإبقاء على رقمها التسلسلي (ww) أكثر من مخالفة.. قد ترقى إلى فعل
تزوير يجرمه ويعاقب عليه القانون الجنائي…؟!
5/ وما هي التدابير القانونية التي من المفترض والمفروض أن تتخذها شرطة المرور لدى الهيئة الحضرية بأمن تطوان, عند إخضاع سيارات المصلحة تلك, للمراقبة الطرقية.
البطاقات الرمادية، مع ما هو مضمن في اللوحات المعدنية؟!
6/ وهل أصلا تلك السيارات التي تحمل علامة (WW). عوض علامتيها الأصليتين “المغرب” و”ج”, تخضع للمراقبة الطرقية داخل المدار الحضري لتطوان, وفي غيرها من المدن بالمغرب, وفي السدود الإدارية والقضائية. ومن قبل عناصر شرطة المرور.. الذين من المفترض والمفروض أن يعملوا
على التقيد بمقتضيات مدونة السير، وعلى تطبيق القانون بحزم، تماشيا مع التعليمات المديرية الصارمة، التي اعتمدها في استراتيجيته الجديدة.
ومن ما نصت عليه مراسلات وزارة الداخلية العمل هو توقيف سيارات المصلحة الغير متطابقة للقوانين الجاري بها العمل الوقوف، من الساعة الثامنة والنصف إلى ما بعد الساعة الرابعة والنصف مساءاً. على جنبات مقر عمالة إقليم تطوان
وغير بعيد عن مدخلها الرئيسي،
وما يصدم حقا المتتبع للشأن العام؛ أن السيارات التي تحمل ترقيم ww في انتهاك صارخ للإرساليات الوزارية. علامة ضمنها سيارات فارهة (آخر صيحة)، تكون مستوقفة بأعداد كبيرة أمام مقر عمالة إقليم تطوان.. وفي “الباركين” وأرض خلاء بالجوار اتناء الاجتماعات الرسمية والغير الرسميه
من جهتهاء عممت وزارة الداخلية مرارا وتكرارا على ولايات الجهة وعمالات الأقاليم والعمالات وعمالات المقاطعات، دوريات وبرقيات وزارية. تمنع سيارات المصلحة الخاصة بالولاة والعمال. وبموظفي السلطات الجهوية والإقليمية والمحلية. ومجالس الجهات والمجالس الإقليمية.
والجماعات الترابية. من استعمال اللوحات المعدنية التي تحمل ترقيما تسلسلياء بعلامة (ww) فسيارات المصلحة الخاصة برجال السلطة المحلية بالجهات والأقاليم»
والموظفين العاملين لدى ولايات الجهات، وعمالات الأقاليم والعمالات وعمالات المقاطعات.. تحمل لوحات معدنية بترقيم تسلسلي، مع علامة “المغرب” أو “M”، باللون الأحمر. فيما تحمل سيارات المصلحة الخاصة بالجماعات الترابية. وبمجالس الجهة. والمجالس الإقليمية.. لوحات معدنية، بترقيم تسلسلي؛ مع علامة “ج” باللون الأحمر، الحرف الذي يرمز إلى الجماعة الترابية التابعة لها. حضرية كانت أم قروية.
